• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

التنظيم يتقدم قبالة حدود تركيا ويحاصر ثاني أكبر معقل للمعارضة بريف حلب ويتسبب بنزوح 165 ألف مدني

150 غارة للتحالف تدك «داعش» في الرقة وروسيا تدمي حريتان

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 28 مايو 2016

عواصم (وكالات)

شنت مقاتلات التحالف الدولي أكثر من 150 غارة على مواقع «داعش» في مدينتي عين عيسى وتل أبيض بريف الرقة الشمالي، لدعم مقاتلي «قوات سوريا الديمقراطية» في هجومها الرامي لتحرير مركز التنظيم الإرهابي في سوريا. في حين تمكن «داعش»، إثر هجوم مباغت بعد منتصف ليل الخميس الجمعة من السيطرة على 5 قرى كانت بيد الفصائل المعارضة في تقدم هو الأبرز في المنطقة منذ2014، ما أتاح له قطع طريق الإمداد الوحيد الواصلة بين مدينتي إعزاز ومارع ثاني أكبر المعاقل المتبقية للفصائل في محافظة حلب بعد إعزاز.

وإثر هذا التقدم المفاجئ، حذرت منظمات إنسانية وحقوقية وناشطون ميدانيون من أن الاشتباكات تسببت بنزوح نحو 165 ألف مدني، وباتوا عالقين على الحدود التركية.

في الأثناء، لقي 10 أشخاص حتفهم، وأصيب العشرات بغارات روسية أمس، طالت مخبزاً في مدينة ‫حريتان‬ شمال غربي حلب، بينما تحدث سيرجي رودسكوي رئيس قيادة العمليات الرئيسة بهيئة أركان الروسية أن بلاده كثفت الضربات الجوية على مواقع مواقع إنتاج وتهريب النفط التابعة لجبهة «النصرة» التي اتهمها باستغلال «عدم قيام القوات الجوية السورية والروسية بقصف مواقعها الملاصقة لمواقع المعارضة الوطنية من أجل الحصول على مزيد من العتاد والأسلحة»، مضيفاً أن تأخر الولايات المتحدة في تحديد مقاتلي المعارضة السورية المعتدلة، وتلك المتشددة يهدد عملية السلام بسوريا.

كما قال رودسكوي، إن بؤر التصعيد الرئيسة في سوريا تقع في المناطق الخاضعة لسيطرة «النصرة»، مضيفاً أن «واشنطن تقر أيضاً بهذا الواقع الذي بات معروفاً للجميع».

وأكد مدير المرصد السوري الحقوقي رامي عبد الرحمن، أن الاشتباكات المستمرة في ريف الرقة الشمالي بين «داعش» وقوات سوريا الديمقراطية وترافقت مع تنفيذ طائرات التحالف الدولي 150 ضربة على الأقل استهدفت مواقع التنظيم الإرهابي في ريفي مدينتي عين عيسى وتل أبيض. من جهته، أعلن التحالف تنفيذ غارات قرب مدينتي عين عيسى والرقة. وأسفرت الغارات والمعارك وفق المرصد، عن مقتل 31 إرهابياً إضافة إلى «خسائر بشرية مؤكدة» في صفوف الفصائل، دون تحديد الحصيلة. وبدأت قوات سوريا الديمقراطية التي تضم بشكل أساسي وحدات حماية الشعب الكردية وفصائل عربية، هجوماً شمال الرقة الثلاثاء الماضي، غداة إعلان السلطات العراقية إطلاق عملية تحرير الفلوجة بدعم من طائرات التحالف. وسيطرت هذه القوات على نحو 10 قرى ومزارع في ريف الرقة بينها قرية الفاطسة. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا