• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

الأزهر يرسل 20 واعظاً لوأد الفتنة في المنيا

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 28 مايو 2016

القاهرة (وكالات)

قرر شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، إرسال 20 واعظا من الأزهر الشريف لوأد فتنة المنيا برئاسة أمين عام لجنة المصالحات الشيخ محمد زكي الدين.

وصرح رئيس القطاع الديني بوزارة الأوقاف، الشيخ جهاد طايع يوسف، بأن الوفد سيزور أيضا السيدة البطية المجني عليها في بيتها، للتعبير عن رفضه ورفض الإسلام لمثل هذه التصرفات، مشيراً إلى أن وزير الأوقاف قرر إرسال 20 واعظاً للمنيا أيضاً، برئاسة وكيل وزارة الأوقاف، الشيخ محمد أبو حطب للحوار مع جميع الأطراف، ورفع تقرير عن الحالة لوزير الأوقاف.

بدوره، طالب بابا الكنيسة المصرية، البابا تواضروس، الأقباط في المنيا بالهدوء والسلام مع جيرانهم المسلمين في قرية الكرم التابعة لمدينة أبو قرقاص، بعد الأحداث التي شهدتها.

ودعا البابا، خلال اتصال هاتفي مع السيدة التي تعرضت للاعتداء وأسقف عام المنيا، إلى ضرورة إعلاء مصلحة الوطن العليا، موجها الشكر للقيادة السياسية والرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي. كما أكد أن الدولة وعدته بمحاسبة مرتكبي الواقعة وحماية المسيحيين.

من جانبه، وجه الأنبا مكاريوس، أسقف عام المنيا وأبو قرقاص، الشكر للسيسي، لتدخله في الوقت المناسب، وتوجيهه بضرورة محاسبة المتسببين في الحادث وتمسكه بحفظ وصيانة كرامة المواطن المصري. ورفض مكاريوس، في بيان صحفي أمس، ما وصفه بمتاجرة البعض بالقضية والبحث عن أدوار على حساب الضحايا، مشدداً على أن طريقة الملاطفة أضاعت الحقوق وأوجدت للمسؤولين فرصة للهروب من المسؤولية.

وأضاف موجهاً حديثه للرئيس المصري قائلاً، «سيادة الرئيس، محافظة المنيا من أهم محافظات مصر، وكانت في وقت ما مركز الحكم في البلاد، يقطنها الآن 6 ملايين مصري، منهم مليونان من الأقباط، وينتمي إليها الكثير من العظماء في المجالات كافة. هي ثاني أكبر المناطق الأثرية في مصر بعد الأقصر، وبها أعظم ثروة محجرية في العالم»، موضحاً أن المنيا تحتاج إلى إعادة نظر، وإلى متابعة شخصية من السيسي.

وكانت بطريركية الأقباط الأرثوذكس بالإسكندرية، رفضت أمس تطبيق الصلح العرفي في قضية تجريد سيدة من ملابسها، مشددة على تطبيق القانون.

وأصدرت البطريركية بيانا حول الواقعة التي شهدتها قرية الكرم بمحافظة المنيا مؤخرا، مؤكدة رفضها تطبيق الصلح العرفي كما يشاع، ومشددة على ضرورة تطبيق القانون.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا