• الثلاثاء 04 صفر 1439هـ - 24 أكتوبر 2017م
  01:43    محمد بن راشد يّدشن، أعمال الحفر في نفق مترو "مسار 2020"        01:44    محمد بن راشد يرعى، افتتاح القمة العالمية الرابعة للاقتصاد الاخضر في دبي        01:45    السعودية تعلن عن مشروع مدينة استثمارية مع مصر والأردن        01:48    مواجهات عنيفة بين قوات عراقية وتنظيم داعش الإرهابي قرب الموصل    

معرض للوحات فان جوخ وفق رؤية المسرحي آرتو

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 14 مارس 2014

باريس (رويترز) - ينظم متحف أورسيه الفرنسي بباريس معرضاً جديداً لأعمال فنسنت فان جوخ، يلقي الضوء على رؤية المخرج والكاتب المسرحي الفرنسي الراحل أنتونين ارتو عن الفنان الهولندي الشهير، الذي عاش في القرن التاسع عشر (1853-1890).

ويناسب العنوان، الذي اختير للمعرض وهو «الرجل الذي دفعه المجتمع للانتحار»، الموضوعات التي تتناولها لوحات فان جوخ الخمس والخمسين، واقتبس من تعليقات آرتو على الرسام الهولندي.

ومر آرتو، وهو أحد عظماء المسرح الفرنسي، بظروف تشبه تلك التي شهدها فان جوخ، فقد عانى طوال حياته نوبات هلوسة، وأدخل مستشفى الأمراض النفسية.

وتتناثر في صالة العرض تشكيلة من العبارات العنيفة المقتبسة من تحليل آرتو لفان جوخ عام 1947 ومنها «كرب» و«هذيان» و«دم فاسد». كما تتردد في جنبات المعرض صرخات مسجلة تتناسب مع الأجواء حين يشعر الزائر أن فان جوخ ينظر إليه نظرة ثاقبة تطل عليه من اللوحات الأربع، التي رسمها الفنان الهولندي لنفسه.

بتلك الضربات بالفرشاة بلون عميق من الأزرق والأخضر، التي تحدد عيني فان جوخ الحادة، ونظرة كبرياء قلقة يتحدى الفنان الناظرين ليقروا ما إذا كان هو المجنون أم المجتمع. وكان آرتو دافع عن فان جوخ، الذي مات منتحراً عام 1890، في كتاب له عام 1947 حمل فيه المجتمع مسؤولية انتحاره. وأقنعت حينها إحدى دور النشر الكاتب المسرحي الفرنسي بأن مشكلاته العقلية ستجعله مفسراً مثالياً لحالة فان جوخ. وتقول إيزابيل كان راعية المعرض أن كتابات آرتو تتحدى الأفكار التقليدية، التي وصفت فان جوخ بالجنون.

وقالت في هذا الصدد «قال آرتو (لا) لم يكن فان جوخ مجنوناً، لكن المجتمع دفعه لليأس والانتحار حين رفض أعماله».

ومضت تقول «منذ تلك اللحظة ذهب (ارتو) إلى اتهام الناس والمجتمع ككل بدفع فان جوخ للانتحار». ومن اللوحات التي يعرضها المعرض «غرفة نوم فان جوخ في آرل»، و«ليلة مرصعة بالنجوم»، و«زوج من الأحذية»، و«سلطعون مقلوب على ظهره».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا