• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م
  12:36     تعيين كازنوف رئيسا للوزراء في فرنسا خلفا لفالس     

أكدت للمبعوث الأممي أن خيارات السلام تضيق مع كل تصرف يهدد حياة المدنيين

«الشرعية» تطالب بالإفراج عن المعتقلين والمساعدات الطبية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 28 مايو 2016

الكويت، صنعاء (الاتحاد، وكالات)

طالب وفد الحكومة اليمنية المشارك في محادثات السلام المنعقدة في الكويت أمس، مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد شيخ أحمد، بالعمل على الإفراج عن المعتقلين في سجون مليشيات الحوثي وصالح الانقلابية في صنعاء، وأرفق رسالته بصورة من مناشدة عشرات من أمهات المعتقلين بعد تظاهرهن الأربعاء الماضي في صنعاء وإقدامهن على إحراق ضفائرهن وبعض ملابسهن أمام بوابة القصر الجمهوري، في سابقة في العرف القبلي تعكس حجم الانتهاكات التي تمارسها المليشيات في المناطق الخاضعة لسيطرتها.

وكان الوفد الحكومي طالب قبل أيام مبعوث الأمم المتحدة بالعمل على إطلاق سراح 10 صحفيين محتجزين منذ عشرة شهور في سجن أمني بصنعاء، وبدأوا إضراباً عن الطعام منذ التاسع من مايو. وحمل أولياء أمور الصحفيين المضربين عن الطعام مليشيات الحوثي وصالح المسؤولية الكاملة عن حياة وسلامة أبنائهم المعتقلين في سجونهم، وطالبوا بالكشف عن مصيرهم ونقلهم فورا إلى المستشفيات ليتلقوا العلاج وإطلاق سراحهم. وطالب وفد الحكومة اليمنية مبعوث الأمم المتحدة أيضاً بالعمل على الإفراج عن 11 شاحنة على متنها مساعدات طبية ودوائية مقدمة من منظمة الصحة العالمية كان احتجزها المتمردون قبل دخولها إلى مدينة تعز المنكوبة في جنوب غرب البلاد. وقالت الرسالة «إن خيارات السلام تضيق مع كل تصرف يمس حياة المواطنين وسلامتهم».

وكانت وكالة «رويترز» نسبت إلى مصادر من طرفي الصراع إنهما اتفقا على مبادلة سجناء قبل بدء شهر رمضان في أوائل يونيو.

من جهته، أشاد ولد شيخ أحمد أمس، بالدعم الدولي لجهود الأمم المتحدة الهادفة لإنهاء الحرب في اليمن، وقال في تغريدة على تويتر «أشكر رؤساء الدول السبع العظمى في العالم الذين عبروا عن دعمهم التام لي ولجهود الأمم المتحدة في سابقة تزيد من تصميمنا على متابعة المسار». وجدد السفير البريطاني لدى اليمن إدموند فيتون-براوند، دعم بلاده لجهود مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن، ودعا في مقابلة مع «سكاي نيوز عربية» طرفي النزاع لتقديم تنازلات من أجل عودة السلام.

وفي الرياض، بحث رئيس الوزراء اليمني أحمد عبيد بن دغر أمس، مع قيادة تكتل نواب الشرعية في البرلمان، آخر التطورات والمستجدات على الساحة اليمنية ومشاورات السلام الجارية في الكويت الهادفة لتحقيق سلام عادل ودائم وذلك من خلال تنفيذ قرار مجلس الأمن 2216 والمبادرة الخليجية وتنفيذ مخرجات الحوار الوطني. وثمن رئيس الوزراء الأدوار الشجاعة لأعضاء مجلس النواب المؤيد للشرعية، واصفاً مواقفهم المناهضة لمخططات الانقلابين بالبطولية. فيما أشاد قادة التكتل النيابي بأدوار رئيس الوزراء وجهوده المبذولة لتحقيق السلام الدائم والعادل.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا