• الأحد 02 صفر 1439هـ - 22 أكتوبر 2017م

هادي: المبادرة الخليجية خريطة طريق إلى المستقبل الآمن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 05 مارس 2012

صنعاء (الاتحاد) - التقى الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي أمس، قيادات ائتلاف “اللقاء المشترك” و”المجلس الوطني لقوى الثورة الشعبية”، التي أطاحت بالرئيس السابق علي عبدالله صالح، أواخر الشهر المنصرم، عبر انتخابات رئاسية شكلية مبكرة، ووفق اتفاق “المبادرة الخليجية” لحل الأزمة التي عانى منها اليمن العام الماضي.

وذكرت وكالة الأنباء اليمنية “سبأ”، أن هادي شدد على ضرورة “التعاون الكامل بين جميع القوى السياسية”، خلال المرحلة الانتقالية، التي تستمر حتى فبراير 2014، مذكراً بـ”الأعباء الفادحة” التي خلفتها اضطرابات العام 2011. وأضاف :”سنذهب جمعياً إلى مؤتمر الحوار الوطني الشامل والشفاف لمناقشة كل الملفات والقضايا الوطنية بكل صورها وجوانبها”.

ونص اتفاق “المبادرة الخليجية”، الذي وقعه ائتلاف “اللقاء المشترك” والمؤتمر الشعبي العام، أواخر نوفمبر بالعاصمة السعودية الرياض، على عقد مؤتمر حوار وطني شامل، خلال النصف الأول من العام الجاري، لمناقشة القضايا كافة التي يعاني منها اليمن، وعلى رأسها الاحتجاجات الانفصالية في الجنوب، والتمرد الحوثي الشيعي في الشمال. وقال الرئيس اليمني، إن “تنفيذ المبادرة الخليجية يمثل خارطة طريق إلى المستقبل الآمن”، مؤكداً أن تحقيق ذلك “يتطلب من الجميع التكاتف ورص الصفوف”. وذكرت وكالة “سبأ” أن قيادة “اللقاء المشترك” أكدت لهادي التفافها “الصادق حول قيادته”، وتقديمها “أشكال الدعم كافة والعون والمساعدة.

من جهته، قال الناطق الرسمي باسم “اللقاء المشترك”، عبده العديني، لـ(الاتحاد) إن قيادة الائتلاف “لم تطرح على هادي أي طلبات محددة” خلال اللقاء، نافياً أن يكون “المشترك” طلب من الرئيس الجديد الاستقالة من المؤتمر الشعبي العام، حزب الرئيس السابق علي عبدالله صالح. ولا يزال هادي، الذي خاض الانتخابات الرئاسية الماضية بصفته مرشحاً توافقياً عن “المؤتمر” و”المشترك”، يتولى منصب النائب الأول وأمين عام المؤتمر الشعبي العام، الذي أسسه صالح في العام 1982.

وقال العديني :”بقاء هادي في حزب المؤتمر أمر يخصه وحده”.