• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

مشروع قرار إنهاء الاحتلال ينتهي بالفشل وإسرائيل تهدد بتجميد أموال «السلطة»

عباس يرد على مجلس الأمن بالانضمام إلى «الجنائية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 01 يناير 2015

الأمم المتحدة (وكالات)

وقع الرئيس الفلسطيني محمود عباس مساء أمس 20 اتفاقية دولية، أهمها الانضمام للمحكمة الجنائية الدولية التي تمهد الطريق لملاحقة المسؤولين الإسرائيليين بتهمة ارتكاب «جرائم حرب» في المستقبل، وذلك بعد ساعات من رفض مجلس الأمن الدولي فجرا مشروع القرار الفلسطيني المدعوم عربيا لإنهاء الاحتلال بحلول نهاية 2017، إذ لم يحصل إلا على تأييد 8 دول فقط (فرنسا والصين وروسيا والأردن والأرجنتين وتشيلي وتشاد ولوكسمبورج) مقابل معارضة 2 (الولايات المتحدة أستراليا) وامتناع 5 عن التصويت (بريطانيا وليتوانيا وكوريا الجنوبية ورواندا ونيجيريا)، بينما كان إقراره بحاجة إلى 9 أصوات.

وتعهد عباس الذي وقع على معاهدة روما المتعلقة بمحكمة لاهاي والاتفاقيات الدولية الأخرى خلال ترؤسه اجتماعا طارئا للجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة فتح بمواصلة العمل على استعادة حق الشعب، وقال معلقا على تصويت مجلس الأمن «لن نيأس، وعندنا ما نقول وما نفعل، ومستمرون في كفاحنا حتى تصبح القدس أولا وأخيرا عاصمة لدولة فلسطين». كما أكد تصميمه على المضي بالمصالحة الوطنية مع حركة «حماس» وإعادة إعمار قطاع غزة، وقال «إنه بدون غزة والضفة والقدس لا دولة فلسطينية».

وكان عباس شدد في خطاب بمناسبة الذكرى الخمسين لانطلاقة حركة «فتح» على أن الفلسطينيين لن يقبلوا تهميش قضيتهم تحت ذريعة محاربة الجماعات الإرهابية التكفيرية في المنطقة، وقال «إن هزيمة الجماعات الإرهابية عسكرياً وثقافياً، يمر عبر بوابة تحقيق السلام العادل، واستعادة حقوق الشعب الفلسطيني»، معتبرا أن التطرف يتغذى على التطرف، والقوة بدون عدل استبداد، والمنطق يقتضي الكيل بمكيالٍ واحد لا مكيالين، فأعمال وممارسات المستوطنين لا يمكن وصفها إلا بالإرهاب، وحماتهم حماةٌ للإرهابيين». وأضاف «إن المأزق الذي وصلت إليه عملية السلام مع الإسرائيليين لا علاقة له بتنظيم داعش أو غيره، بل سببه استمرار التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية الذي حوّل المدن والقرى إلى معازل، وأوصل المفاوضات إلى طريقٍ مسدود».

وشدد عباس على أن العقبة أمام تحقيق السلام في المنطقة هو عدم وجود شريك إسرائيلي يؤمن بالسلام، والإصرار على مواصلة الاستيطان وتهويد القدس، ما أفشل كل المبادرات والجهود الدولية. وأشار إلى توالي الاعتراف عالمياً بالدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وهو ما أدى لعزل وتضييق الخناق على سياسات الحكومة الإسرائيلية، مؤكدا أن عجلة التاريخ لن تعود إلى الوراء، وفلسطين الشعب والأرض حقيقة ساطعة، والدولة الحرة المستقلة قادمة وقريباً».

واتهم عباس إسرائيل بشن أشرس وأخطر معركة على مصير القدس ستحدد أبعاد الصراع مع الاحتلال، وسيكون لها تداعياتها الخطيرة بسبب ما تقوم به المجموعات المتطرفة من اعتداءاتٍ شبه يومية على المسجد الأقصى وعلى المقدسات الإسلامية والمسيحية». وحذر من أن الممارسات الإسرائيلية في القدس ستحول الصراع إلى صراع ديني سيلهب المنطقة والعالم، ويأتي على الأخضر واليابس. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا