• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

سلامة بنت حمدان: نهدف إلى إبراز الثراء المعماري في بلادنا عالمياً

الجناح الوطني للإمارات يفتح أبوابه في معرض البندقية الدولي

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 28 مايو 2016

البندقية - إيطاليا (الاتحاد)

ضمن فعاليات المعرض الدولي للعمارة الخامس عشر الذي تنطلق فعالياته في مدينة البندقية الإيطالية، في السابع والعشرين من مايو الجاري، تم مساء أمس الأول الخميس، افتتاح الجناح الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة الذي تتولى مؤسسة سلامة بنت حمدان آل نهيان مهام المفوّض الرسمي له، بدعم من وزارة الثقافة وتنمية المعرفة.

وأكدت الشيخة سلامة بنت حمدان آل نهيان، مؤسِّس، مؤسَّسة سلامة بنت حمدان آل نهيان، أن دولة الإمارات العربية المتحدة غنية بثقافتها وعمرانها المميز في المنطقة الذي يراعي الظروف الطبيعية والمناخية والاجتماعية، مشيرة إلى أن رؤية المؤسسة تهدف إلى إبراز الجوانب الحيوية والتراثية للعمران في دولة الإمارات على الساحة الدولية.

وأضافت الشيخة سلامة أن جناح الإمارات يسلط الضوء على موروث عزيز ومهم في الذاكرة الإماراتية، وهو البيت الإماراتي من خلال رصد التحولات والتطورات التي طرأت على هذا البعد الثقافي والعمراني والاجتماعي.

ويقدم الجناح الوطني الذي افتتحه سعادة فلاح محمد الأحبابي، مدير عام مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني معرضاً عنوانه «تحولات: البيت الوطني الإماراتي» تحت إشراف القيّم ياسر الششتاوي الأستاذ المشارك في قسم الهندسة المعمارية في جامعة الإمارات العربية المتحدة، يرصد فيه التطورات والتحولات التي طرأت على البيوت الشعبية في الدولة.

ويُقام المعرض الدولي للعمارة الـ15 في بينالي البندقية، حيث تم افتتاح الجناح الوطني لدولة الإمارات في موقع «أرسينال- سالي دي آرمي» في حضور عبد الله الساهي، المدير التنفيذي لقطاع التخطيط والبنية التحتية في مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني، نورة محمد جمعة، قنصل عام دولة الإمارات العربية المتحدة في ميلان، إيطاليا، عفراء الصابري، وكيل وزارة الثقافة وتنمية المعرفة، حكم الهاشمي، الوكيل المساعد لقطاع الثقافة والفنون في وزارة الثقافة وتنمية المعرفة، عبدالله حارب الطنيجي، مدير إدارة المشاريع في وزارة الثقافة وتنمية المعرفة، وزينب صابر، نائب مدير إدارة الاتصال الحكومي، وزارة الثقافة وتنمية المعرفة.

ويضم المعرض أربعة أقسام متصلة ببضعها هي: التاريخ، الحي، البيت، المركزي، ويعرض في القسم الأول «التاريخ» صوراً ووثائق ومقاطع فيديو أرشيفية توثّق بدايات مشروع البيوت الوطنية خلال فترة الخمسينيات والستينيات والسبعينيات، ويرصد القسم الثاني: «الحيّ» تطورات النسيج العمراني للبيوت الوطنية على نطاق واسع، ومن خلال الخريطة التفاعلية يستطيع الزائر أن يرى لمحةً عن المشهد المعماري وتطورات الأحياء السكنية والشعبية. أما القسم الثالث: «البيت» فيقدم تحليلاً تفصيلياً متطوراً عن البيوت الوطنية على مستوى فردي.

وفي القسم «المركزي» تعرض دراسة حالة مفصّلة عن أحد البيوت الوطنية لعائلة إماراتية ما تزال تعيش فيه.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا