• الخميس 25 ذي القعدة 1438هـ - 17 أغسطس 2017م

الأردن يحذر من عواقب كارثية لأي عمل عسكري ضد إيران

أوباما يتمسك بخياري القوة والدبلوماسية تجاه طهران

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 05 مارس 2012

عواصم (وكالات)- جدد الرئيس الأميركي باراك اوباما أمس استعداده لاستخدام القوة لمنع إيران من التزود بسلاح نووي، لكنه أعرب في الوقت نفسه عن الأسف لكثرة الكلام عن الحرب التي لم تخدم سوى النظام الإيراني عبر رفع أسعار النفط الذي يوفر التمويل لبرنامجه النووي، وشدد على انه لا يزال بإمكان إيران سلوك الطرق الدبلوماسية لحل الأزمة.

ودعا اوباما في كلمته أمام منظمة “ايباك” التي تعتبر أهم “لوبي” يهودي في الولايات المتحدة، وعشية لقائه مع رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو “طهران إلى سلوك الطرق الدبلوماسية لحل أزمة ملفها النووي”، معتبرا “ان الضغط على إيران في الوقت الحاضر أقوى من أي وقت مضى”. وأضاف “أعتقد جازما بأنه لا يزال هناك مكان للدبلوماسية المصحوبة بضغط معين لحل هذه الأزمة..إن الولايات المتحدة وإسرائيل تؤكدان معا ان إيران لا تملك بعد السلاح النووي ونحن في منتهى اليقظة في مراقبتنا لبرنامجهم”.

إلا أن الرئيس الأميركي شدد بشكل واضح أيضا على ان كل الخيارات تبقى قائمة لمنع إيران من التزود بالسلاح النووي ومن بينها العمل العسكري. وقال “على قادة ايران ان يدركوا أنني لا أنتهج سياسة احتواء، بل سياسة تقضي بمنع ايران من التزود بالسلاح النووي، وكما قلت سابقا بشكل واضح خلال ولايتي، لن أتردد في استخدام القوة لحماية الولايات المتحدة ومصالحها”.

وأكد اوباما انه متمسك بدعم إسرائيل في الأوقات الحاسمة، وقال “خلال السنوات الثلاث الماضية وكرئيس للولايات المتحدة وفيت بالتزاماتي تجاه دولة اسرائيل، وفي كل اللحظات الحاسمة كنا حاضرين للوقوف الى جانب اسرائيل..نعم نحن ملتزمون تجاه إسرائيل نظرا للمصالح التي نتقاسمها لأمن مجتمعينا ورفاهية شعبينا، وإذا ما سمعتم البعض خلال هذا الموسم السياسي يشككون في دعم إدارتي لإسرائيل، فتذكروا أن هذا الأمر غير مدعوم بحقائق، وتذكروا أن العلاقة الأميركية الإسرائيلية مهمة للغاية بشكل لا يمكن أن تشوهه السياسات الحزبية..الأمن القومي لأميركا مهم للغاية وأمن إسرائيل مهم للغاية”.

وأضاف “أن قادة إسرائيل يفهمون ضرورة السلام وأعتقد أن السلام يصب بعمق في مصلحة أمن إسرائيل وبالطبع السلام يصعب تحقيقه، لكن على قدر صعوبته لا ينبغي أن نستسلم لليأس”، وأضاف “ان حالة الثوران والتشكك التي تتسم بها التطورات لدي جيران إسرائيل تجعل تحقيق السلام أمرا أكثر صعوبة”، مشيرا في هذا الصدد إلى العنف المروع الدائر في سوريا وإلى المرحلة الانتقالية التي تمر بها مصر.

وذكر اوباما “أن الانقسام داخل القيادة الفلسطينية تجعل من تحقيق السلام أمرا أكثر صعوبة حتي الآن وعلى الأخص استمرار رفض حماس الاعتراف بحق إسرائيل الأصيل في الوجود، وأضاف “أن نتنياهو ووزير الدفاع ايهود باراك والرئيس شيمون بيريز كل واحد منهم دعا إلي إقامة دولتين إسرائيل الآمنة التي تعيش جنبا إلي جنب مع دولة فلسطينية مستقلة”. ... المزيد