• الأربعاء 24 ربيع الأول 1439هـ - 13 ديسمبر 2017م
  01:34    عباس: قرار ترامب بشأن القدس جريمة كبرى        01:34    عباس يقول إن الفلسطينيين قد ينسحبون من عضوية المنظمات الدولية بسبب قرار ترامب بشأن القدس        01:35    عباس يحذر من انه "لا سلام ولا استقرار بدون القدس عاصمة لفلسطين"    

إلحاق 10 من معاقي متلازمة داون بسوق العمل

«رأس الخيمة للمعاقين» يحتفل بأسبوع «صديقي داون»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 05 مارس 2012

مريم الشميلي (رأس الخيمة)– يستعد مركز رأس الخيمة لتأهيل وتدريب المعاقين للاحتفال بيوم “متلازمة داون “ السنوي “ تحت شعار “ صديقي داون” الذي خصص له المركز أسبوعاً من الفعاليات المتنوعة لتعريف المجتمع بهذه الفئة ودمجهم وتقديم مختلف أنواع الرعاية الاجتماعية والصحية والتعليمية لهم في إطار قانون وزارة الشؤون الاجتماعية.

وأوضح القائمون على المركز أن الإدارة تحتفل في الحادي والعشرين من شهر مارس في كل عام بهذه الفئة التي يبلغ عددها بالمركز حالياً 58 معاقاً مصاباً بمتلازمة داون ، وذلك بهدف الكشف عن مواهبهم وتميزهم في مختلف النواحي العلمية والتعليمية، حيث تتضمن فعاليات البرنامج عدة أنشطة ترفيهية ومسيرة طلابية وشرطية بكورنيش القواسم، إضافة إلى مجموعة من المحاضرات والندوات التعريفية بالإعاقة وعدد من الفعاليات الأخرى التي يشارك فيها عدد من الجهات.

وقالت الهام بنت عبدالعزيز القاسمي مدير مركز رأس الخيمة لتأهيل المعاقين إن فئة معاقي “ متلازمة داون “ كأي فئة معاقة تحتاج للرعاية والعناية المكثفة ابتداء من مرحلة التدخل المبكر إلى مرحلة النضوج ، أي من سن السنتين حتى ما فوق العشرين عاماً والتي يوليهم المركز منذ افتتاحه في العام 1996 اهتماماً كبيراً من خلال البرامج والأنشطة التعليمية والتدريبية المستحدثة التي تشمل الجوانب الصحية والاجتماعية والغذائية والترفيهية والرياضية والموسيقية والفنية، بهدف تشجيعهم وترغيبهم في تغيير النمط الحياتي و الغذائي الخاص بهم لكي ينعموا بحياة صحية سليمة.

كما يقدم المركز مبادرات تأهيلية في الزراعة وإنتاج المحاصيل وبيعها في الأسواق ، إضافة إلى ورش النحت والنجارة وورش الطباعة والتلوين بالنسبة للذكور، أما للفتيات فيقدم المركز برامج تدريبية في الأشغال اليدوية والطباعة والحناء والتعبئة التمور ، موضحين أن هناك أعداداً كبيرة من المعاقين تم دمجهم بالفعل في سوق العمل، وأبدو تميزاً ملحوظاً موضحين أن المركز قام منذ افتتاحه بإلحاق أكثر من عشرة معاقين بسوق العمل.

وأشارت الهام بنت عبدالعزيز القاسمي مدير مركز رأس الخيمة لتأهيل المعاقين إلى أن معاقي متلازمة داون بالمركز تتراوح أعمارهم من 4 إلى 25 سنة حيث يحتضن مركز رأس الخيمة لتأهيل المعاقين 212 حالة بينها 134 حالة إعاقة ذهنية بينها 58 حالة متلازمة داون منها 28 من الذكور و30 من الإناث ، إضافة إلى حالات الإعاقة البصرية والسمعية وحالات التدخل المبكر والتوحد والإعاقة الحركية والتي تقدم لهم برامج ودورات تعليمية متخصصة ومكثفة بمختلف المواد التعليمية المعتمدة من الوزارة ويشرف عليها تربويون ومتخصصون لتأهيلهم وتدريبهم.

بدورها أوضحت فاطمة الشحي أخصائية اجتماعية بالمركز أن تصنيف كل حالة من حالات متلازمة داون يتم على حدا و بحسب التقييم الأولى لكل معاق وبالتالي تخصيص خطة فردية تعتمد في الأساس على مستوى الإدراك الحسابي والحفظ للحروف والأرقام وعلى حسب قدرة المعاق بالعناية بنفسه ذاتياً ومدى امتلاكه مهارات معرفية في الانتباه والتركيز والتخيل إلى جانب المهارات الحياتية الأخرى مثل التواصل لغويا واجتماعيا بالمحيطين من حوله، وعليه يتم عمل خطة لكل فرد والبدء معه بالبرامج المنفصلة التي تم تدريب وتأهيل المعلمين عليها.

وأشارت إلى أن المركز يقوم وبشكل دوري بتدريب المعلمين لديها للتعرف على نظريات التعليم الجديدة والحديثة في هذا المجال وتوفير الأدوات والوسائل التعليمية المستخدمة التي تساهم في تعديل سلوك هذه الحالات و تحقيق تقدم تعليمي ونشاطي لهذه الفئة من المعاقين.

وأضافت الشحي أن المركز استحدث برنامج يسمى” بورتج “ ويعني بعمل جلسات تدريبية للمعاق بالتعاون مع الأسرة وتخصيص دفتر ملاحظات خاص بكل أسرة يتم خلاله تسجيل وضع وسلوك المعاق داخل الأسرة ونمطه الغذائي، موضحة أن هناك عددا من الأسر تبدي تعاوناً للتواصل مع المركز بعكس عدد من الأسر التي تكون ضعيفة تعليميا فيكون الوضع متذبذبا أحيانا من ناحية التواصل ضمن هذا البرنامج.

وأكدت أن الأطفال المصابين بـ”متلازمة داون” أكثر فئة معرضين لمشاكل الأسنان وذلك بسبب وجود عيوب خلقية في شكل الأسنان وحجمــها، وهــذا التـكــوين يؤثر في عمليــة المضــغ والبلــع، ومــن ثم يؤثر سلبــاً على وضعــهم الغـذائي كما أن هذه الفئة تواجه مشاكل غذائية تعرضهم للسمنة بسبب قابليتهم المفتوحة للطعام نتيجة لاعتلالات عضوية داخلية، إضافة إلى مشاكل الإمساك نتيجة قلة الحركة العامة خصوصاً حركة الأمعاء، وهو ما يؤثر على الرغبة في الطعام لذا يقوم المركز وبشكل أسبوعي بتنظيم محاضرات ودورات توعية لأولياء الأمور، وذلك لتثقيفهم بكيفية إتباع الأنظمة الغذائية المناسبة والنوعية التي تتوافق مع حالتهم الصحية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا