• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

15661 مخالفة سرعة في أربعة أشهر

شرطة أبوظبي تنشر 66 راداراً قناصاً لرصد المتجاوزين

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 28 مايو 2016

جمعة النعيمي (أبوظبي)

كشف العميد خليفة محمد الخييلي نائب مدير مديرية المرور والدوريات في شرطة أبوظبي وجود 66 راداراً قناصاً لضبط المتجاوزين، في إطار حملة شاملة للحد من القيادة بسرعات زائدة وخفض وفيات الحوادث المرورية، باعتبارها أولوية قصوى من أولويات استراتيجية السلامة المرورية التي تهدف إلى زيادة الالتزام بقانون السير والمرور بالسرعات المقررة، من خلال الدوريات الشرطية ودوريات مباحث المرور المدنية، بما يضمن أمن وسلامة قائد المركبة نفسه ومستخدمي الطريق.

وحذر الخييلي من أنه لن يكون هناك أي تهاون في تطبيق قانون السير والمرور على سائقي المركبات «المتهورين» الذين يعرّضون حياتهم، وحياة الآخرين للخطر من خلال القناص المزود بكاميرا رقمية عالية الوضوح، تعمل في مختلف الظروف الجوية لرصد وتسجيل مخالفة السرعات، وعدم ترك مسافة كافية بين المركبات، من خلال أجهزة قياس بالغة الدقة تعمل بالليزر لتحديد المسافات بين المركبات.

وأشار إلى انه، وخلال الفترة من يناير وإلى نهاية أبريل الماضي ضبط القناص نحو 15661 مخالفة تجاوز سرعة على الطرق الداخلية والخارجية في إمارة أبوظبي ضمن الجهود المكثفة للحد من السرعات والمخالفات الخطرة التي يرتكبها السائقون على الطرق الداخلية والخارجية .وأشار إلى إعداد برامج توعية تستهدف السائقين الخطرين الذين ارتكبوا أكثر من 10مخالفات خلال الفترة من (2015-2016) الذين تصدرهم 10 سائقين من الجنسية الآسيوية، الأول ارتكب نحو 38 مخالفة خطرة، والثاني نحو 30 مخالفة خطرة، والثالث 28 مخالفة خطرة الرابع و27 مخالفة خطرة، والخامس 25 مخالفة خطرة.

وأكد استمرار البرامج التوعوية المكثفة التي تستهدف السائقين في القطاع العام والخاص لرفع مستوى الثقافة المرورية، والحد من كل الأسباب التي تؤدي إلى وقوع الحوادث المرورية، لافتاً إلى أن عدد البرامج التوعوية التي نفذت في الأشهر الأربعة الماضية من العام الجاري، وشملت محاضرات ونقاط توعية ومعارض، بلغت نحو 327 فعالية استفاد منها نحو 51698 شخصاً.

وقال الخييلي: إن المديرية، ومن خلال منهجية التواصل المجتمعي ، اهتمت بالشباب باعتبارهم الشريحة الأكثر ارتكاباً للمخالفات الخطرة، من خلال برامج مستمرة في الجامعات والمؤسسات التعليمية وتوعيتهم من خلال شبكات التواصل الاجتماعي للارتقاء بسلوك السائقين الشباب، وحثهم على التزام قانون السير والمرور وخطورة القيادة بسرعات زائدة، وتجاوز الإشارة الضوئية الحمراء والإهمال وعدم الانتباه، وعدم ترك مسافة كافية والانحراف المفاجئ.

ولفت إلى تفعيل الشراكة المجتمعية من خلال مبادرة العمل المؤسسي للتثقيف المروري التي أطلقتها مؤخراً لدعم المسؤولية المجتمعية، لتفعيل دور القطاع العام والدوائر الحكومية والمؤسسات التعليمية في زيادة الثقافة المرورية بين السائقين في تلك القطاعات ،عبر الاستفادة من وسائل التواصل المتوافرة لديها، وتشمل التراسل الإلكتروني ووسائل التواصل المجتمعية، وغيرها من الوسائل الأخرى لتوعية العاملين لديها بالوسائل المتوافرة، ومن خلال الأنشطة التفاعلية.

وبلغت الحوادث المرورية في إمارة أبوظبي في مارس الماضي 172 حادثا مقارنة بـ 151 حادثاً في أبريل الماضي، حيث بلغ عدد حوادث الدهس في مارس 35 حادثا مقابل 38 حادثاً في أبريل، و31 حادث صدم خلفي في مارس مقابل 29 حادثاً في أبريل، و27 حادث صدم جانبي في مارس مقابل 15 حادثا في ابريل، و19 حادث صدم عمودي في مارس مقابل 20 حادثا في أبريل، و22 حادث تدهور في مارس مقابل 15 حادثاً في أبريل، و18 حادث صدم جسم ثابت خارج الطريق مقابل 9 حوادث في أبريل، و9 حوادث صدم جسم ثابت في الطريق مقابل 11 حادث في أبريل، و6 حوادث صدم متقابل في مارس مقابل 6 حوادث في أبريل، وحادثين صدم متتالين في مارس مقابل 5 حوادث في أبريل، وحادث صدم أثناء الدوران في مارس مقابل حادث في أبريل، وحادث صدم حيوان في مارس مقابل حادث في أبريل.

 

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض