• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

في معرض أقامته كلية الإمارات للتكنولوجيا

أشغال يدوية بأنامل المعاقين تجسد مواهبهم الفنية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 14 مارس 2014

فاطمة عطفة (أبوظبي)- أقامت كلية الإمارات للتكنولوجيا مؤخراً، معرضاً للمعاقين، بالتعاون مع مركز النور لرعاية وتأهيل هذه الفئة، استمر ثلاثة أيام من الرابعة عصراً إلى التاسعة مساء، متنقلاً بين ثلاثة مواقع: الأول في الحرم الجامعي للكلية بالخليج العربي، والثاني في كلية الإمارات - مبنى البنات بمعسكر آل نهيان، والثالث في كلية الإمارات مبنى البنين بشارع حمدان تقاطع المرور.

وضم المعرض تحفاً ولوحات وأشغالًا يدوية، صنعها أطفال المركز، ولاقت إعجاب الزائرين وتقديرهم، ما دفع العديد منهم إلى اقتناء نماذج من هذه القطع الفنية، تشجيعاً للأعمال التي صممها هؤلاء الطلبة في مركز النور، وقد حضر افتتاح المعرض عدد من الأساتذة والطلاب في الكلية، وعدد من أصحاب المبادرة للعمل الخيري الذين قاموا بالتبرع وشراء هذه القطع من أدوات النسيج المطرزة والصناديق وإطارات الصور الخشبية ذات الزخرفة التراثية، التي أكدت أن هذه الفئة تشكل جانباً مهماً من المجتمع وقوته المبدعة في العمل والإنتاج، ما يزيد الثقة لديهم والاعتماد على النفس في المشاركة بإنتاج كل مفيد.

مواهب

حول ضرورة الاهتمام بالمعاقين قال الطالب سالم الراشدي: إنها فئة مهمة في المجتمع وعلينا أن نحتضنها لأن العديد منهم لديه مواهب، ويمكنه المشاركة في الإنتاج العام للوطن مثل أي شخص آخر، ودولتنا تهتم بكل ما يخص هذه الفئة من المجتمع، وتؤمن لهم كل احتياجاتهم التعليمية والمهنية، وعلينا كطلاب في الجامعات والمؤسسات التعليمية أن نبادر دائما لدعم هذه الفئة، وعندما نقوم بشراء أي قطعة من إنتاج هؤلاء، فهذا يعتبر تشجيعاً لهم، وهو أفضل من السخاء من دون مقابل، ما يشعرهم بأنهم متساوون في التعامل بالحياة مثل أي شخص فعال في المجتمع.

الطالبة رفيعة المنصوري تعطي أولوية لدعم هذه الفئة من المعاقين، ومن ضمن برنامج دراستها في الجامعة تدربت في مركز النور للتأهيل، وشاهدت هؤلاء الأشخاص والمواهب والقدرات التي يملكونها، وأضافت: لدينا الكثير من المواهب، إن استطعنا أن ننميها، فإننا نكسب فئة منتجة وفعالة في المجتمع، داعية الأهل ممن لديهم أبناء من أصحاب القصور الصحي والعقلي، أن يساعدوهم بالتنسيق مع المشرفين على هذه الفئة، بحيث يتحول هؤلاء الأبناء إلى منتجين ومبدعين، من خلال ما يقدمونه من أعمال، سواء يدوية بشكل فردي، أو في الورش التي يشاركون بها ضمن المعارض والفعاليات المتنوعة.

فكرة المعرض

مهند الشايب مدير شؤون الطلبة والتسجيل في الجامعة، أوضح أن فكرة المعرض جاءت بعد أن قامت الجامعة بزيارة مركز النور، وقد تم تنظيم هذا المعرض لدعم أبنائنا مادياً ومعنوياً، مشيراً إلى أن الكلية ستتواصل مع المركز لتنظيم معارض ونشاطات أخرى ترفيهية، مثل المسرح والرسم والموسيقى وغيرها، ويأتي اهتمام الجامعة بهذه الفئة من المجتمع من ضمن خطة تواصل دائم لدعمهم.

وكان اهتمام المشرفين على مركز النور واضحاً في هذا المعرض، وذلك بحضور سعاد حسن مديرة المركز، التي أشارت إلى تأثير هذه على طلاب المركز، حيث يرون الاهتمام بهم وبإنتاجهم من أشغال وصناعات حرفية خفيفة، مما يشجعهم على تواصل العمل بشكل أفضل، كما يعود مردود المبيعات بالفائدة عليهم.

وركزت على ضرورة التعاون بين الأهل والمركز والمختصين المشرفين على الأشخاص، مشيرة إلى أن من لديه اضطرابات التوحد، يحتاج جداً إلى التفاهم في المعاملة، وذلك بين الطبيب المشرف والمدرس والأهل.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا