• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

يعرضها في مرحلة «قيد التنفيذ»

«نقطة تحوُّل»..رحلة في كواليس أعمال فنية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 14 مارس 2014

دبي (الاتحاد) - يستضيف مركز «تشكيل» مجموعة منتقاة من الأعمال الفنية، التي لا تزال قيد التنفيذ على يد نخبة من الفنانين من دول المنطقة، لإبراز اللحظة الحاسمة في خضم العملية الإبداعية، تلك اللحظة المِفْصَلية التي تحفز الفنان لإنجاز لوحته أو منحوتته. ويستقبل معرض «نقطة تحوُّل» الجمهور، اعتباراً من أمس وحتى 30 أبريل المقبل، ويشمل أعمال فنانين محليين وعالميين.

في هذا الصَّدد، قالت أنابيل دو جيرسيجني، مدير تطوير الاستراتيجية والشراكة لدى «تشكيل»: «يأخذنا معرض «نقطة تحوُّل» في رحلة إلى كواليس العمل الفني، عبر الكشف عن الممارسات الإبداعية، بأشكالها ووسائطها المختلفة، التي تتم ضمن حدود الصومعة الإبداعية؛ وسيشاهد مرتادو المعرض مجموعة منتقاة من الأعمال التي قد تبدو، للوهلة الأولى، تجريبية، غير أن نظرة متأملة فيها تظهر الكثير من المفاهيم العميقة». وتشارك الرسامة الإماراتية ليلى جمعة بسلسلة من الرسومات، التي وضعتها في الآونة الأخيرة تحت عنوان «نقاط وخطوط التقاء»؛ فيما تستعين جيسيكا ماين، التي تستلهم الكثير من اللوحات واللافتات الإعلانية، بالصورة المرجعية المعروضة للانطلاق في رحلة استكشافية للمعالم العمرانية التركيبية والتفكيكية في فضاءات المدينة من أجل تجديد تجربتها المرجعية؛ وأما فيكرام ديفيتشا فيرصد مراحل تنفيذ مشروعه عبر حكاية فوتوغرافية تبرز المحادثة التي قادته إلى «الفوضوية الانحلالية» التي تمثل عملاً تركيبياً يتألف من بلاط الأرصفة المجتثة من موقع عام قبل نقلها إلى باحة المنزل 33 في حي الفهيدي التاريخي (البستكية سابقاً) بدبي.

أما عفراء بن ظاهر، فتتمحور ممارستها الإبداعية حول رصد مجموعة منتقاة من مقتنياتها الخاصة، ومن خلال مقارنة وتصوير تلك المقتنيات اللافتة بصرياً تتقلص الاحتمالات اللامحدودة للبورتريه تباعاً حتى تنحصر في تركيبة واضحة واحدة. بدورها تنشغل علياء لوتاه بثنائية الحياة والموت، والفقدان والحنين. وتشارك الفنانة الإماراتية بعمل يبرز الحوادث الفارقة التي تحدد معالم حياة بأكملها في لحظاتها الأخيرة، من خلال مصباح إنارة آخذ بالخفوت أو آثار المطر. فيما يعطي نيجاتيف الصور الفوتوغرافية المهجورة عند عمار العطار لمحة خاطفة لما ستكون عليه صور المُصلَّيات التي كشف عنها لاحقاً. ويظهر نيجاتيف الصور الفوتوغرافية فهماً واسعاً للتصوير التناظري بتفاصيله الدقيقة. ومثلت هذه الصور غير الموفقة حافزاً لقيام العطار بزيارة تلك المصلَّيات مرة أخرى لتصويرها مجدداً. وبالانتقال إلى هند مزينة فإنها تعرض سلسلة من الصور التناظرية الملتقطة لخزان ماء في حديقة الخزان بدبي، وتجسّد هذه الصور مفاهيم الزمان والمكان بالنسبة للفنانة الإماراتية، بل تحوَّل خزان الماء في ذهنها إلى ما يشبه الأيقونة التي تثير ذكريات شخصية مثلما تثير التساؤل حول الخط الفاصل بين التفسيرات الموضوعية والذاتية في سياق التصوير، حيث تكشف صورها الفوتوغرافية عن ذكريات جماعية.

ويتضمن المعرض مجموعة مختارة من الأعمال المتأهلة لجائزة «الفنان الناشئ» في الشرق الأوسط، التي تهدف إلى دعم المواهب الفنية في المنطقة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا