• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  03:32    شيخ الازهر يدين "العمل الارهابي الجبان" ضد كنيسة قبطية في قلب القاهرة    

حكومة جوبا: العقوبات تعرقل جهود السلام

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 05 مارس 2015

جوبا (أ ف ب)

اعتبرت الحكومة في جوبا أمس أن العقوبات المحتملة التي قررت الأمم المتحدة فرضها على أطراف النزاع في الحرب الأهلية الدائرة في جنوب السودان منذ ديسمبر 2013 ستعرقل جهود السلام وتطور هذه الدولة وستطال بشكل خاص الشعب. وقال وزير خارجية جنوب السودان بارنابا ماريال بنجامين في بيان «أي عقوبات تفرض على جنوب السودان لن تعرقل فقط عملية السلام وإنما ستطال مواطنينا». وأضاف الوزير أن «حكومة جنوب السودان مصممة بقوة على إيجاد حل دائم على طاولة المفاوضات بدلا من ميدان المعركة. لقد شهدت بلادنا عقودا من الحرب وشعبنا تعب من المعارك». وتابع وزير خارجية جنوب السودان «يجب أن نزيل العقبات أمام السلام وليس خلق عقبات أخرى. العقوبات ستثقل فقط كاهل شعب جنوب السودان وستحد من قدرتنا على تطوير بلادنا لجعلها أمة قوية ومستقرة ماليا وسياسيا».

واعتمد مجلس الأمن الدولي أمس الأول بالإجماع قراراً عرضته الولايات المتحدة وينص على مبدأ فرض عقوبات ضد الأطراف المتحاربة في جنوب السودان مثل تجميد أرصدة ومنع من السفر لكن من دون الإشارة بالاسم إلى الأشخاص الذين ستشملهم العقوبات. وينص القرار الذي اعتمده مجلس الأمن على إنشاء لجنة عقوبات تقدم إلى المجلس أسماء المسؤولين عن عرقلة جهود السلام والذين يجب معاقبتهم بفرض حظر على سفرهم في أنحاء العالم وتجميد أرصدتهم.

ونال جنوب السودان استقلاله في 2011 اثر انفصاله عن السودان في ختام نزاع طويل (1983-2005) مع الخرطوم. وغرق مجددا في الحرب في ديسمبر 2013 حين اندلعت معارك ضمن جيش جنوب السودان المنشق عن التمرد الجنوبي السابق. وتوسعت المعارك إلى غالبية أنحاء البلاد وترافقت مع مجازر وفظاعات ذات طابع إثني ضد المدنيين. ولم تحقق محادثات سلام أطلقت في يناير 2014 في أديس أبابا تقدماً بارزاً. وهددت الأمم المتحدة والوساطة التي تقوم بها إيجاد (الهيئة الحكومية لتنمية شرق افريقيا) عدة مرات بفرض عقوبات على معسكري الرئيس سيلفا كير ونائبه السابق رياك مشار الذي كان الخلاف بينهما سبب النزاع. ونزح أكثر من مليوني شخص من منازلهم من جراء النزاع الذي دفع بالبلاد إلى حافة المجاعة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا