• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

الاتحاد الأوروبي يرحب باستئناف الحوار.. والقاهرة لا ترى بديلاً للحل السياسي

الميليشيات الليبية تحتل حقولا نفطية والسلطات تشكو نقص السلاح

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 05 مارس 2015

بنغازي، طرابلس (وكالات) سيطر تحالف للميليشيات المتطرفة المسلحة الليلة قبل الماضية على حقلين نفطيين جنوب شرق ليبيا ومن المتوقع أن يسيطر على حقل ثالث في المنطقة، حسب ما أعلن المتحدث الرسمي باسم غرفة العمليات العسكرية المشتركة فيما يعرف بمنطقة الهلال النفطي. وقال علي الحاسي إن «متطرفين سيطروا الثلاثاء على حقلي الباهي والمبروك النفطيين جنوب شرق ليبيا وهم في طريقهم للسيطرة على حقل الظهرة النفطي بعد انسحاب القوة المكلفة حراسته نتيجة نفاد الذخيرة». وأضاف الحاسي أن «هؤلاء المتطرفين نفذوا الهجوم المباغت أمس الأول بعد أن نفذت ميليشيات فجر ليبيا المنحدر معظمها من مدينة مصراتة غارات جوية في وقت سابق أمس الأول على مرفأ السدرة في منطقة الهلال النفطي» مشيراً إلى أن الدولة وسلطاتها المعترف بها دوليا لم تدعمهم بالسلاح وأنهم مضطرون لشراء الذخائر من السوق السوداء لصد هذا الهجوم واستعادة السيطرة على الحقول مجددا. وقال مسؤول محلي إن طائرتين حربيتين مجهولتين قصفتا أمس مطار بلدة الزنتان الليبية الغربية الحليفة للحكومة المعترف بها دوليا مما ألحق أضرارا بأنظمة الكهرباء دون مهبط الطائرات. وقال عمر معتوق مسؤول الطيران المدني في الزنتان إن طائرتي ميج استهدفتا الممر لكن أخطأتا الهدف. مؤكداًانهما قصفتا نظام الإضاءة مما سيجبر السلطات على تعليق كل الرحلات بعد الغروب. ولم يذكر المسؤول تفاصيل عن الجهات المسؤولة واكتفى بالقول إن المطار ما زال يعمل. إلى ذلك، رحب الاتحاد الأوروبي بالإعلان عن استئناف الحوار السياسي الليبي، واصفا الوضع في ليبيا بـ»الأكثر خطورة في المنطقة الجنوبية للاتحاد الأوروبي». وقالت منسقة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موجيريني أمس الأول إن «الحوار السياسي الليبي المدعوم من الأمم المتحدة يجب أن ينجح من أجل وقف انهيار البلاد الذي نشاهده، إضافة إلى وضع حد للفراغ المؤسسي الذي خلق أرضا خصبة للجماعات الإرهابية. وكانت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا قد أعلنت في وقت سابق أمس الأول أن الجولة القادمة للحوار السياسي ستنعقد لاحقاً هذا الأسبوع في المغرب، وذلك بعد موافقة جميع الأطراف المدعوة على المشاركة. وكانت الأطراف الليبية المشاركة في الحوار قد عقدت جولتين في مقر الأمم المتحدة في جنيف في يناير الماضي. وكان من المقرر عقد الجولة الثالثة من الحوار في 26 من الشهر الماضي في المغرب إلا أنها لم تعقد بعد إعلان مجلس النواب تعليق مشاركته غير أنه أعلن الاثنين إلغاء تعليق مشاركته. وفي القاهرة ، أكد السفير أسامة المجدوب مساعد وزير الخارجية المصري لشؤون دول الجوار أن مصر تؤمن بأنه لا بديل عن الحل السياسي للأزمة الحالية بين الأطراف الليبية التي تنبذ العنف. جاء ذلك خلال المحادثات التي أجراها مساعد الوزير مع برناردينو ليون المبعوث الخاص للسكرتير العام للأمم المتحدة إلى ليبيا لمناقشة تطورات الأوضاع في ليبيا، والتي شارك فيها السفير المصري لدى ليبيا ومسؤولو الوزارة المتابعون للملف الليبي. وذكرت الخارجية - في بيان أمس - أن اللقاء تناول كافة السبل لدعم مسار الحوار السياسي الحالي بين الليبيين، وذلك ضمن الجهود المصرية الحريصة على أمن وسلامة الشعب الليبي واستقرار ليبيا ووحدة أراضيها. وأكد مساعد الوزير أن مصر حريصة على الوصول إلى حل الأزمة الحالية عن طريق الحوار، وارتباطا بذلك فإنها تبذل كل الجهد لتوفير مناخ داعم للجهود الأممية في هذا الشأن، مرحبا بموافقة البرلمان الليبي الشرعي على العودة لطاولة الحوار. كما أكد الجانب المصري على أن مكافحة الإرهاب ضرورة بالتوازي مع أهمية دعم الحوار. ومن جانبه أكد المبعوث الأممي برناردينو ليون على دور مصر الداعم له، معبراً عن تطلعه لنتائج جولة الحوار القادمة وأن الوضع المتدهور في ليبيا يستدعي توافقاً عاجلاً بين كافة الأطراف الليبية، مشيراً كذلك إلى تزايد التهديدات الإرهابية في ليبيا وتمدد تنظيم داعش الإرهابي وإلى إدراكه الكامل لتلك المخاطر. واستعرض المبعوث الأممي مع الجانب المصري، ما قام به من جهد خلال الأسابيع الماضية لتعزيز فرص نجاح الحوار، وطمأنة البرلمان الليبي المنتخب نحو مخرجات الحوار التي تؤدي في الختام لتشكيل حكومة وفاق وطني من التكنوقراط ، تتولي إدارة شؤون البلاد لحين اكتمال وضع الدستور، واستكمال بناء مؤسسات الدولة الليبية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا