• الجمعة 30 محرم 1439هـ - 20 أكتوبر 2017م

«تحريات دبي» تحذر من عواقب التعامل مع المشعوذين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 05 مارس 2012

دبي (الاتحاد)- حذرت الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية بشرطة دبي من عواقب التعامل مع المشعوذين لما ينطوي عليه ذلك من مخاطر أمنية، حيث يعتبر بابا مشرعا لارتكاب الجريمة بشتى أنواعها.

وقال العميد خليل إبراهيم المنصوري مدير “تحريات دبي” إن كل الدجالين والمحتالين الذين ألقي القبض عليهم، يفدون إلى الدولة بقصد ارتكاب مثل هذه الجرائم للوصول إلى الثراء السريع والاستيلاء على أموال الآخرين بغير وجه حق.

ولفت في هذا الصدد إلى أن السحر انتشر في جميع المستويات المحلية والعالمية حتى في الدول المتقدمة، وأصبح المنجمون والعرافون يتمتعون بشعبية كبيرة على الرغم من التقدم العلمي في هذه الدول.

وبين أن انخفاضاً طرأ على هذا النوع من الجرائم مشيرا إلى أن العام الماضي شهد تسجيل 36 قضية احتيال عن طريق الادعاء بمضاعفة الأموال، بالإضافة إلى الاحتيال عن طريق الشعوذة في حين أن عدد القضايا التي تم تسجيلها في العام 2010 بلغ 38 قضية.

وعزا العميد المنصوري الانخفاض في هذا النوع من الجرائم إلى الجهود التي تبذلها إدارة مكافحة الجرائم الاقتصادية، ودورها الحيوي في التصدي لجرائم السحر والشعوذة المنافية للقيم والأخلاق ولتعاليم ديننا الحنيف بشتى أنواعها، من خلال جهودها الحثيثة والرامية إلى القضاء على كآفة أشكال الاحتيال للاستيلاء على أموال الآخرين.

وقال إن الإدارة تبذل جهودا جبارة بالتصدي للمحتالين وتضييق الخناق عليهم، مما دفعهم إلى تجنب الوقوع في مصائد الشرطة، مناشدا أفراد المجتمع عدم الانقياد للاوهام التي يدعيها المحتالون بقدرتهم على حل المشاكل الأسرية وفك السحر والادعاء بمضاعفة الأموال وغير ذلك.

وشدد على ضرورة اتخاذ التدابير الاحترازية اللازمة في التعامل مع الرسائل النصية عبر الهاتف المتحرك أو البريد الإلكتروني، لافتا إلى أن “أن للعاقل أن يتصور أن المحتالين لو كان باستطاعتهم مضاعفة الأموال أوجلب المنفعة لاستغنوا عن خوض مثل هذه المغامرات والتعرض لملاحقة الشرطة كما أن فاقد الشيء لايعطيه.

ودعا المنصوري كافة شرائح المجتمع إلى التعاون مع الأجهزة الشرطية من أجل محاربة هذه الظاهرة والقبض على جميع الدجالين والمشعوذين والمحتالين الذين لهم كبير الأثر في تخلف المجتمعات وفسادها، وأن دور الشرطة هو مكمل ومساعد في توفير بيئة اجتماعية آمنة عمادها الأسرة والمجتمع والأفراد الصالحون.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا