• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

«الطليان» اكتفوا بالضيافة والبكاء على الأطلال

بلاد «لاروخا» تخطف عرش الكرة الأوروبية في العقدين الأخيرين

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 28 مايو 2016

علي الزعابي (أبوظبي)

تترقب مدينة ميلانو إقامة نهائي دوري أبطال أوروبا اليوم بين الناديين الإسبانيين ريال مدريد وأتلتيكو مدريد، في عاصمة الموضة، على أرضية ميدان سان سيرو أو جوزيبي مياتزا، وبكل تأكيد فإن مشجعي الناديين الإيطاليين أي سي ميلان وانتر ميلان سيكونون على موعد لحضور النهائي التاريخي في مدينتهم بجانب المشجعين الإسبان، وسيوجد هؤلاء لمشاهدة مباراة ديربي على المستوى الأوروبي، ولكن هذه المرة لن يكون الخصمان هما فريقا مدينة ميلانو، ولن يتصدر «ديربي الغضب» عناوين هذه المباراة، بل ديربي مدريد، فقد اكتفت الكرة الإيطالية بالمشاهدة والتصفيق للأبطال بعد تراجعها على المستوى الأوروبي واكتفاء الطليان بالاستضافة والبكاء على أطلالهم

الحالة المتردية التي وصل إليها مستوى كرة القدم في إيطاليا وأدت إلى انعدام التوازن والتراجع في النتائج، تكمن في عدة أسباب، أهمها الحالة الاقتصادية الصعبة التي عصفت بإيطاليا، مقارنة بانتعاش الدوريات المجاورة، كالإنجليزي والإسباني والألماني، مما انعكس على مقاعده الأوروبية، بعد خسارته لمقعد والاكتفاء بمقعدين ونصف المقعد.

الـ 20 سنة الماضية شهدت انتفاضة إسبانية في بطولة دوري أبطال أوروبا وعودة إلى الخلف بالنسبة للأندية الإيطالية، فقد حققت الأندية الإيطالية في آخر 20 سنة 4 ألقاب، متمثلة باليوفنتوس موسم 1995-1996 وميلان لقبين 2003 و2007 وانتر ميلان في 2010، بينما حققت الأندية الإسبانية 8 ألقاب ريال مدريد 4 مرات 1997-1998 و1999-2000 - 2001-2002 و2013-2014، ولبرشلونة 2005-2006 - 2008-2009 - 2010-2011 - 2014-2015، وخلال هذه السنوات خسرت الكرة الإيطالية لقبين لصالح الأندية الإسبانية، حيث خسر يوفنتوس اللقب في عام 1997-1998 أمام ريال مدريد، وعاد نفس الفريق للخسارة أمام برشلونة في العام الماضي.

وبعد تتويج الإنتر بلقب 2010، لم تتمكن الأندية الإيطالية من الوجود في نصف النهائي، حتى عودة يوفنتوس العام الماضي في المباراة النهائية.

وبتتويج برشلونة بلقب الأبطال العام الماضي ووصول الريال وأتلتيكو مدريد إلى نهائي هذه النسخة، تؤكد الكرة الإسبانية علو كعبها على كل الأندية الأوروبية بالتتويج بلقب دوري الأبطال في 3 سنوات متتالية، وبنفس الجانب فإنه لا يمكن تجاهل تتويج إشبيلية بالدوري الأوروبي للسنه الثالثة على التوالي، وهو ما يؤكد صحة نظرية تفوق الإسبان وتتويجهم على عرش أوروبا.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا