• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

أكد أنه فريق يعشق «الجماعية»

زنجا: أرفض مقولة إن أتلتيكو «ليس ممتعاً»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 28 مايو 2016

معتصم عبدالله (دبي)

أكد الإيطالي والتر زنجا الحارس الدولي السابق لمنتخب إيطاليا ونادي إنترميلان صعوبة التكهن بهوية الفريق الفائز بلقب دوري أبطال أوروبا اليوم، لافتاً إلى اعتماد الفريقين أسلوباً مغايراً في اللعب، حيث يعتمد أتلتيكو على «جماعية الأداء» مقابل اعتماد «الملكي» على نجومية لاعبيه في صنع الفارق.

وقال: «الأسلوبان أثبتا نجاحهما في المباريات الأخيرة من البطولة، وبفضلهما وصل الفريقان إلى النهائي، ولهذا لا يمكن اختيار الأسلوب الأفضل من بينهما، وهو ذات السبب الذي يصعب أيضاً من إمكانية التكهن بهوية الفريق الذي سينجح في الظفر باللقب الأغلى على مستوى مسابقات الأندية الأوروبية».

وشدد المدرب زنجا على أن وصول أتلتيكو مدريد إلى النهائي الأوروبي على حساب برشلونة وبايرن ميونيخ ليس بالمفاجأة، مضيفاً: «أستغرب ممن يصفون أتلتيكو بالمفاجأة، فالفريق توج بلقب الدوري الإسباني موسم 2013- 2014، وظل ينافس على المقدمة منذ سنوات ليست بالقليلة، وسبق له أن وصل إلى نهائي دوري الأبطال، وكان قريباً للغاية من التتويج باللقب».

وأضاف زنجا: «أتلتيكو نادٍ منظم يعمل باحترافية رائعة وتربطني علاقة صداقة قوية بالمدير الرياضي هناك، وتعجبني طريقتهم في استكشاف المواهب، وهي واضحة جداً للجميع عندما ترى كيف يبيعون المهاجمين المميزين ويستبدلونهم بآخرين أفضل منهم، وأوروبا كلها تتحدث عن موهبة جريزمان واهتمام الفرق الأخرى به واحتمالية خروجه من أتلتيكو، وإذا تحقق هذا السيناريو فإنهم سيعوضونه بسرعة، ولديهم لاعب آخر موهوب للغاية هو كاراسكو وهو قادر على تعويض غياب جريزمان في أي وقت». وذكر زنجا، الذي توج بلقب كأس الاتحاد الأوروبي مرتين، حينما كان لاعباً في صفوف إنترميلان، أن من الظلم وصف أسلوب أتليتكو مدريد بغير الممتع، وأوضح: «هناك من يستمتع بالانضباط التكتيكي والدفاع بجماعية، واختيار أسلوب اللعب المناسب يعتمد في نهاية الأمر على نوعية اللاعبين الذين تمتلكهم في تشكيلتك، وسيكون من المستحيل مثلاً بالنسبة لبرشلونة وبايرن ميونيخ محاكاة أتلتيكو حتى إذا أرادوا ذلك بشدة، والعكس صحيح». وأضاف: «بذات المنطق لن يكون من الصحيح القول بأن أسلوب أتلتيكو هو الأنجع والأنجح فيما يتعلق بالمباريات الإقصائية، فبرشلونة فاز بالكثير من البطولات بفضل اللعب الهجومي، ويبقى نجاح أسلوب اللعب متوقفاً على ذكاء المدرب في تطبيقه، وفي توزيع المهام لكل عنصر في الفريق، وبالنسبة لي فإنني أعتبر دائماً أن اللاعبين هم أصحاب الفضل الأكبر في نجاح الفرق، فهم من يأخذون المدخلات ويحولونها إلى المخرجات التي يشاهدها الجميع على أرضية الملعب ويحصد بفضلها الفريق النقاط والبطولات، وعندما كنت مدرباً للشعب لم أفكر في اللعب بأسلوب مشابه للعين مثلاً، لأن العناصر التي أمتلكها في فريقي تحتاج أسلوباً مختلفاً في اللعب وهذا ما قمت به، وهذا ما سيقوم به أي مدرب آخر».

وعبر زنجا عن استيائه من الربط الدائم بين الكرة الإيطالية والدفاع، وقال: «أشعر بالإحباط والاستياء في كل مرة يتحدث فيها الناس عن الكرة الإيطالية بانطباع يصفها بالدفاعية البحتة، وهذا ما حدث الآن مع أتلتيكو مدريد الذي يعتقد البعض بأنه يطبق الأسلوب الدفاعي أفضل من الفرق الإيطالية نفسها، وهذا ليس صحيحاً، وإذا كان دييجو سيميوني مثلاً يرى أن طريقة أتلتيكو مدريد في مواجهة المنافسين هي الأنسب، فهذا يعني أنها كذلك بالفعل ولا ينبغي أن يخضع الأمر لأي تأويلات إضافية». وحول رأيه في تميز الدوري الإسباني بدليل المنافس الدائمة لأندية الليجا على الألقاب الأوروبية، قال: «احتكار الفرق الإسبانية للألقاب الأوروبية في الفترة الأخيرة، ووصول أتلتيكو مدريد وريال مدريد إلى النهائي مرة أخرى ليس دليلاً على قوة الدوري الإسباني أو أفضليته على بقية المسابقات، فالأمر يعتمد على وجهة نظر المتابع وذوقه وتفضيلاته فيما يتعلق بأساليب اللعب وطبيعة المباريات، فهناك من يستمتع بالأسلوب الإسباني، وهناك من يحب المباريات الإنجليزية، ويوجد أيضاً من يفضل الطريقة الإيطالية أو الفرنسية، وبعض المشجعين في إنجلترا يؤمنون بأن دوري الدرجة الأولى أفضل من كل ما ذكرته سابقاً».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا