• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

أبدى استعداداً مشروطاً لاستئناف المفاوضات واتهم حماس بعرقلة الانتخابات

عباس يدعو مركزية «المنظمة» لمراجعة وظائف السلطة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 05 مارس 2015

عبد الرحيم الريماوي، وكالات (القدس، رام الله)

أصدر الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس توجيهاته للمجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية بمراجعة وظائف السلطة الوطنية قائلاً لدى افتتاح الاجتماع في مقر الرئاسة في مدينة رام الله أمس إن المجلس هو أعلى سلطة لدى الشعب الفلسطيني وعليه إعادة النظر في وظائف السلطة في مرحلة تاريخية تمر بها والتي لم تعد لها سلطة ،ودراسة كيفية إعادة سلطة ذات سيادة وضمان ذلك وضمان ألا يكون الالتزام بالمعاهدات والمواثيق الموقعة من جانب واحد بل بالتزامها من جميع الأطراف . وأكد عباس أن حل القضية الفلسطينية يساهم في إنهاء العنف والتطرف في المنطقة وأن الحل بسيط وهو الموافقة على المبادرة العربية للسلام فإذا انسحبت إسرائيل من الأراضي العربية التي احتلتها عام 1967م فإن الجميع سيعترف بها».

وتطرق الرئيس الفلسطيني في كلمته إلى الانتخابات الإسرائيلية مشيرا إلى أنها شأن داخلي إسرائيلي مجددا استعداده للعودة للمفاوضات في حال أوقفت إسرائيل الاستيطان وأفرجت عن الأسرى القدامى. وتناول الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة بحق الفلسطينيين وقال: « لن نستسلم وفي الوقت نفسه لن نستخدم العنف».. معتبرا أن المقاومة الشعبية السلمية هي أفضل وسيلة لمواجهة الاحتلال».. وأكد رفض الدولة ذات الحدود المؤقتة والرفض المطلق أيضا للاعتراف بالدولة اليهودية. ورحب الرئيس الفلسطيني باعتراف برلمانات العديد من الدول بدولة فلسطين ودعوتها للحكومات للاعتراف بها وقال إن الاعتراف بدولة فلسطين لا يعني أننا لا نريد التفاوض مع إسرائيل أو أننا نتهرب من المفاوضات فهناك العديد من القضايا الأخرى التي لا بد من التفاوض حولها.

واتهم عباس حركة «حماس» في قطاع غزة بعدم احترام التزاماتها في اتفاق المصالحة الذي نتج عنه تشكيل حكومة وفاق وطني فلسطينية. وقال: «أتحدى حماس، إذا وافقت على الذهاب للانتخابات فسأصدر مرسوما اليوم» لإجراء الانتخابات التشريعية الفلسطينية. من جهته، اكد سامي ابو زهري المتحدث باسم حركة حماس تعقيبا على تصريحات عباس ان حركته «ملتزمة إجراء الانتخابات في سياق تنفيذ اتفاق المصالحة» مؤكدا ان «عباس هو الذي يعطل اجراء الانتخابات».

ويجتمع المجلس المركزي ليومين في رام الله وسيبحث أيضا الأزمة السياسية التي تعاني منها السلطة وسط تهديدات فلسطينية بحلها ومناقشة مستقبل العلاقات مع إسرائيل التي تفرض عليها عقوبات مالية خانقة. وحضر 80 عضوا من اصل 110 الاجتماع-حيث لم يحصل بعضهم من قطاع غزة على تصاريح من إسرائيل بينما يقبع بعضهم في السجون الاسرائيلية. وحذر رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون في كلمته الافتتاحية من الدعوات إلى حل السلطة الفلسطينية كونها «القاعدة التي تقوم عليها الدولة» الفلسطينية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا