• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

سان سيرو.. «قمة المليار»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 28 مايو 2016

محمد حامد (دبي)

لغة الأرقام التي لا تكذب تؤكد أن نهائي دوري الأبطال بين أتلتيكو والريال ليس مجرد حدث كبير في عالم كرة القدم، بل قمة كروية اقتصادية اجتماعية تحبس الأنفاس في شتى أنحاء العالم، فقد بلغ عدد التغريدات عن دوري الأبطال للموسم الجاري 65 مليون تغريدة مرشحة للارتفاع بتأثير المباراة النهائية، ولا يستأثر أي حدث مهما بلغت درجة أهميته بهذا التفاعل الجماهيري الكبير. كما تبلغ القيمة السوقية لطرفي المواجهة النهائية المرتقبة ملياراً و44 مليون يورو، منها 680 مليون يورو للريال، و364 مليوناً لأتلتيكو مدريد، والذي يصفه البعض بأنه فقير.

أما عن الشعبية والجماهيرية التي يتمتع بها الريال وأتلتيكو، فهي بلغة الأرقام الرسمية عبر مواقع «السوشيال ميديا» تتجاوز 120 مليوناً عبر فيسبوك وتويتر، والواقع يقول إن أكثر من 400 مليون متفرج حول العالم سوف يجلسون أمام الشاشات لمتابعة فصول النهائي الواعد بالإثارة، لمعرفة ما إذا كان رونالدو أم جريزمان.. الأكثر قدرة على حسم الصراع في أرض سان سيرو.

الفريق المتوج باللقب سوف يحصل على ما يقرب من 55 مليون يورو مكافأة له على بلوغ المجد، وقد يصل الدخل المالي الإجمالي للبطل إلى أكثر من 100 مليون وهو ما يسمى بالدخل المتعلق باقتصادات دوري الأبطال عموماً وليس الجوائز المادية المباشرة، بل إن اقتصاد المباراة النهائية فقط من حقوق بث وتذاكر حضور المباراة، وفنادق وغيرها من الأنشطة المتعلقة بالحضور الجماهيري تصل إلى 400 مليون يورو وفقاً لتقديرات الصحف الإسبانية.

أما عن تذاكر النهائي في السوق السوداء التي لا يمكن لأحد السيطرة عليها في الأحداث الكروية الكبرى، فإن قيمة أغلى تذكرة ارتفعت من 450 يورو إلى 5 آلاف يورو، والتذكرة الأرخص من 70 يورو إلى 1500 يورو، والمثير للدهشة أن هذه الأسعار المرتفعة لم تمنع الآلاف من البحث عن تذكرة الفرصة لأن يصبح جزءاً من الحدث التاريخي.

عشاق الريال وأنصار أتلتيكو مدريد الذين زحفوا إلى ميلانو لتسجيل حضورهم في سان سيرو أتوا من 40 دولة وفقاً لتقارير صادرة عن مواقع عالمية متخصصة في حجز تذاكر المباريات، كما أن عدد الرحلات من مطار باراخاس في مدريد إلى ميلانو ارتفعت إلى 218 رحلة الساعات التي تسبق النهائي المرتقب، وبلغ عدد المقاعد التي توفرها الطائرات ما يقرب من 50 ألف مقعد، فيما يعرف بالخط الجوي من مدريد إلى ميلانو.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا