• الجمعة 30 محرم 1439هـ - 20 أكتوبر 2017م

وزارة البيئة تنتج سمك الشعري بطريقة طبيعية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 05 مارس 2012

دبي (الاتحاد) - أعلنت الدكتورة مريم الشناصي وكيل وزارة البيئة والمياه عن نجاح مركز أبحاث البيئة البحرية في استزراع أسماك الشعري أحد الأنواع الهامة اقتصاديا والمرغوبة لدى المستهلكين، مشيرة إلى أن هذا النوع يمثل أحد مكونات المخزون السمكي في مياه الدولة بشكل خاص ومياه الخليج العربي بشكل عام وبدأت كمياته تتناقص نتيجة الصيد الجائر.

وذكرت الشناصي أن فريق العمل بالمركز أجرى الدراسات اللازمة لعملية الإنتاج الطبيعية واتخاذ الإجراءات اللازمة لعمليات الحصول على مصادر أمهات الأسماك وفق الخطوات المتبعة علمياً وتم تطويع التقنيات أيضاً بما يتلاءم مع البيئة الطبيعية بالدولة وإكثار الشعري في المزارع السمكية.

وأوضحت وكيل وزارة البيئة والمياه أن المرحلة الأولى لعملية استزراع أسماك الشعري تشمل الحصول على الأمهات ووضعها في الحجر السمكي وأخذ العينات منها لفحصها مخبريا بما يضمن مراقبة حيوية وصحة الأسماك ومن ثم أقلمتها في أحواض خاصة بالمركز وتغذيتها بغذاء عالي الجودة.

وأشارت إلى ان المركز نجح في عملية إنتاج البيض الخاص بسمك الشعري وتفقيسه بطريقة طبيعية و رعاية اليرقات وتغذيتها وصولا إلى الحجم المناسب لإطلاقها في مناطق المحميات ومناطق انتشار أشجار القرم حيث وصل متوسط أطوالها إلى 14,5 سم ومتوسط وزن 59,5 جرام، والتي تم طلاقها في المياه الإقليمية للدولة بما يعمل على السماح لها بالتكاثر وزيادة اعددها.

وشددت على أهمية عدم صيد الأسماك الصغيرة والتقيد بقرار أطوال الأسماك وذلك للسماح للأسماك بالتكاثر وطرح البيض بما يساهم بزيادة المخزون السمكي كما أنه من الضروري التقيد بوسائل الصيد الصديقة للبيئة بما يضمن عدم تجريف البحر من الكائنات الحية. وأكدت الشناصي أنه بدأ موسم تكاثر الشعري في منتصف شهر فبراير الماضي موضحة أن تقنية الاستزراع المائي تعتبر احد الخيارات الأساسية لتوفير الغذاء في المستقبل وأن الدولة أولت أهمية قصوى للمحافظة على الأنواع السمكية وذلك من خلال سن القوانين والتشريعات وإجراء الدراسات لمصايد تلك الأسماك والأبحاث المتعلقة ببيولوجيتها ومواسم تكاثرها واستزراعها. وأشارت الى صعوبة تأقلم أمهات الشعري مع الأسر في الأحواض وسرعة إصابة الأمهات بالأمراض البكتيرية لكن يعمل المختصين في المركز على أخذ الاحتياطات اللازمة لتفادي تلك المعوقات وإيجاد الحلول المناسبة لها.

..وتشيد بمبادرة «مدارس بلا كربون» ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا