• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

قابوس وروحاني يبحثان عدداً من الملفات السياسية والاقتصادية والتعاون المشترك

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 13 مارس 2014

يوسف البلوشي، وكالات (مسقط) - بدأ الرئيس الإيراني حسن روحاني أمس زيارة إلى عمان، على أن يجري محادثات مع السلطان قابوس بن سعيد حول ملفات سياسية واقتصادية، بما في ذلك قطاع الغاز.

وينتظر أن يبحث روحاني في عمان عددا من الملفات، من بينها العلاقات بين إيران ودول الخليج، وملفات الشرق الأوسط، لا سيما الأزمة السورية. وتعد هذه الزيارة الأولى لروحاني لبلد عربي منذ توليه منصبه في يونيو الماضي، كما أنه الرئيس الإيراني الثاني الذي يزور عمان بعد زيارة سلفه محمود أحمدي نجاد في 2007.

ولدى وصول روحاني إلى مسقط استقبله نائب رئيس مجلس الوزراء فهد بن محمود آل سعيد ووزير الشؤون الخارجية يوسف بن علوي. وتوجه روحاني إلى قصر العلم، حيث التقي السلطان قابوس، الذي سبق أن زار طهران في أغسطس الماضي، وكان أول زعيم دولة يزور إيران بعد تولي روحاني منصبه.

وقال روحاني في طهران قبل توجهه إلى مسقط «إن لهذه الزيارة أهمية كبيرة في التقريب بين إيران والدول الإسلامية، لا سيما مع الدول الجارة»، مؤكداً أن دول جنوب الخليج وبحر عمان لها أهمية كبيرة بسبب مضيق هرمز.

وتسيطر إيران وعمان على ضفتي هذا المضيق الاستراتيجي، الذي تمر عبره ما نسبته 40% من النفط المنقول بحراً في العالم.

وذكر روحاني أنه يريد خلال هذه الزيارة البدء في تطبيق الاتفاقيات في المجالات التجارية والاقتصادية، خصوصاً في المجالات النفطية والغاز، وكذلك في المجالات المالية والمصرفية والثقافية.

وكان وزير النفط الإيراني بيجان زنكنة صرح أمس بأن بلاده تبحث منذ فترة طويلة مسألة تصدير الغاز إلى عمان، مرجحاً أن يتم توقيع اتفاق بهذا الشأن خلال زيارة روحاني.

ولعبت سلطنة عمان دوراً في التواصل والتقريب بين إيران والولايات المتحدة إزاء الخلاف بشأن ملف إيران النووي بحكم علاقاتها الجيدة مع الطرفين. وقد ذكر الوزير العماني للشؤون الخارجية ذلك في مقابلة مع صحيفة عمان بمناسبة زيارة روحاني.

وأكد ابن علوي أن دور بلاده في التقريب بين إيران وأميركا بدأ منذ أيام الرئيس الأميركي بيل كلينتون ثم استمر مع بقية الرؤساء، الذين تعاقبوا على البيت الأبيض وصولاً إلى فترة الرئيس باراك أوباما. وأضاف أن هدف مسقط من ذلك منع مواجهة كبرى بين إيران والدول الغربية، على اعتبار أن ذلك ستكون له آثار كارثية على المنطقة. ويفترض أن يجري روحاني محادثات مع مسؤولين عمانيين آخرين بما في ذلك مفتي السلطنة، بحسب مصادر مقربة من الحكومة. وذكرت وكالة الأنباء العمانية أن هذه الزيارة «تأتي حرصاً من قيادتي البلدين على الارتـقاء بمستوى التعاون الثنائي بينهما إلى ما يحقق المزيد من تطلعات الشعبين العماني والإيراني الصديقين، ويعود عليهما بالخير والنفع في جميع المجالات».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا