• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

كاميرون يعد فلسطين وإسرائيل بجائزة «كبيرة» مقابل السلام

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 13 مارس 2014

القدس المحتلة، لندن (وكالات) - بدأ رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، أمس، زيارة إلى القدس وبيت لحم المحتلتين تستغرق 48 ساعة، في محاولة جديدة لإحياء مفاضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين برعاية الولايات المتحدة، واعداً فلسطين المحتلة وإسرائيل بجائزة «كبيرة» مقابل تحقيق السلام. كما طالب بوقف الاستيطان اليهودي في الأراضي الفلسطنية، لكنه رفض مقاطغة «الدولة اليهودية» بسببه.

وقال مكتب رئاسة الحكومة البريطانية «10 داوننج ستريت» في بيان أصدره في لندن إن كاميرون سيحاول وضع رؤية تفصيلية لسبل تنمية فلسطين واسرائيل اقتصادياً إذا تمكنتا من ابرام اتفاق سلام، مع تدفق المساعدات عليهما من الاتحاد الأوروبي وبقية العالم. وأضاف أنه سيعلن خلال لقائه الرئيس الفلسطيني محمود عباس في بيت لحم اليوم الخميس إطلاق حزمة جديدة من المساعدات البريطانية للسلطة الوطنية الفلسطينية، إسهاما في جهود بناء مؤسسات الدولة الفلسطينية المنشودة.

وصرح كاميرون لدى مغادرته لندن بأن جهود وزير الخارجية الأميركي جون كيري لتحقيق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين وصلت إلى «مرحلة حرجة» وإنه يريد تشجيع نظيره الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس عباس على «البناء على القيادة القوية التي اظهراها حتى الآن واتخاذ الخطوات النهائية الصعبة نحو السلام». وقال «جهود الوزير كيري لإعداد اتفاق إطار للمفاوضات التي قد تقود إلى السلام، في مرحلة حرجة وسأستغل زيارتي لدعم جهود السلام تلك». وأضاف أن جائزة اتفاق السلام يمكن أن تكون «كبيرة» وتساهم في استقرار وازدهار الشرق الأوسط، مع قيام دولة فلسطينية ذات سيادة وقابلة للحياة تعيش في سلام بجانب اسرائيل آمنة.

وبعد هبوط طائرته في مطار «بن جوريون» قرب تل أبيب، توجه كاميرون إلى القدس المحتلة، حيث أجرى محادثات مع نتنياهو بشأن دعم جهود استئناف مفاضات السلام، ومسألة البرنامج النووي الإيراني، وأزمة سوريا، والعلاقات الثنائية بين بريطانيا وإسرائيل.

وقال نتنياهو لدى استقباله إياه «إنه لأمر طيب أن أرحب برئيس الوزراء ديفيد كاميرون في القدس. لدينا تحديات سياسية وأمنية نود تحقيقها بالتعاون مع بعضنا، أولها هو منع ايران من امتلاك القدرة على حيازة أسلحة نووية، والثاني التوصل إلى سلام آمن ودائم بين إسرائيل والفلسطينيين».

وجاوبه كاميرون قائلاً «أنا هنا أيضاً كداعم قوي لحل الدولتين. أتصور أنه الحل الصحيح لبلدكم وللفلسطينيين وأقدر الجهود التي تبذلونها للوصول الى هذه النهاية. أنا هنا باعتباري شخصا يشارككم التحليل بشأن المخاطر والتهديدات المحدقة بعالمنا، خطر وتهديد وجود إيران مسلحة نووياً الذي يجب تفاديه وخطر وتهديد التطرف الإسلامي الذي يجب مكافحته». ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا