• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

«تنظيم الاتصالات» تشارك في اجتماع مجلس الاتحاد بجنيف

الإمارات تستضيف مؤتمر المندوبين المفوضين للاتحاد الدولي للاتصالات 2018

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 28 مايو 2016

دبي (الاتحاد)

شاركت دولة الإمارات العربية المتحدة ممثلة بالهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات في اجتماع مجلس الاتحاد الدولي للاتصالات الذي ينعقد في جنيف في الفترة من 25 مايو الجاري وحتى 2 يونيو.

وتأتي مشاركة الهيئة في سياق ممارستها كعضو منتخب في المجلس الذي يتألف من 48 بلداً يتم اختيارها بالانتخاب من بين 193 بلداً تمثّل كل بلدان العالم. وتعد هذه الدورة الثالثة على التوالي التي يتم فيها انتخاب دولة الإمارات لهذا الموقع، الأمر الذي يعكس المكانة العالمية الرفيعة للدولة، والتقدير العالمي الكبير لمساهماتها في كل ما يدعم التنمية البشرية من خلال قطاع الاتصالات.

وأعلن المدير العام للهيئة حمد عبيد المنصوري رئيس وفد الإمارات المشارك، في معرض مشاركته في الاجتماع ممثلاً لدولة الإمارات العربية المتحدة، عن الاستضافة المنتظرة لدولة الإمارات لهذا الحدث الرائد في عام 2018 في مدينة دبي، والذي سيشكل قمة عالمية تجمع رواد القطاع لانتخاب رئيس الاتحاد ونائبه ومديري القطاعات الثلاثة (الاتصالات الراديوية وتقييس الاتصالات وتنمية الاتصالات)، بالإضافة إلى أعضاء مجلس الاتحاد وأعضاء مجلس لوائح الراديو المنتخبين.

وقامت الهيئة على هامش مشاركتها في الاجتماع بطرح ورقة عمل مبتكرة موجهة إلى الاتحاد الدولي للاتصالات، تعنى بشرح أهمية التحول الذكي في منظومة الانتخابات المتبعة في المنظمة، والتي تدعو إلى اتخاذ خطوة سبّاقة على مستوى المنظمات العالمية، للتحول في سياسة الانتخاب من الشكل التقليدي إلى الانتخاب الإلكتروني، والذي يتواءم مع متطلبات العصر الإلكتروني الذكي، ليصبح الاتحاد في مصاف المنظمات العالمية التي تقوم بهذه الخطوة المبتكرة.

ويتمحور اجتماع مجلس الاتحاد الدولي للاتصالات السنوي حول مجموعة من القضايا المهمة التي تخص قطاع الاتصالات حيث استعرض عدداً من تقارير السياسة العامة والاستراتيجية والتخطيط بما في ذلك تقرير فريق العمل التابع للمجلس والمعني بدور الاتحاد في تنفيذ مخرجات القمة العالمية لمجتمع المعلومات وأهداف التنمية المستدامة، وتقرير الفريق المعني بقضايا السياسات العامة المتعلقة بالإنترنت والأنشطة ذات الصلة، كما ناقش المجلس تعزيز دور الاتحاد في بناء الثقة والأمن في استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وتقرير فريق العمل المعني بحماية الأطفال والتقرير المعني باستخدام اللغات الرسمية الستة للاتحاد، كما تم استعراض مجموعة من الفعاليات المزمع عقدها وتحديد مواعيد مؤتمرات الاتحاد وجمعياته واجتماعاته المقبلة، بالإضافة إلى العديد من التقارير المعروضة على المجلس، وأمور أخرى وقضايا تنظيمية وإدارية.

وقال حمد عبيد المنصوري، المدير العام للهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات: «تتابع دولة الإمارات العربية المتحدة خطواتها السباقة والمبتكرة في قطاع الاتصالات، من خلال مشاركاتها الفاعلة في الفعاليات العالمية واستضافتها للعديد من المحافل التي تعنى بالقطاع، ودعمها المتواصل لجهود الاتحاد الدولي للاتصالات، ونتطلع إلى أن تكون الدورة المقبلة من المؤتمر بمثابة محطة تاريخية في عمر الاتحاد الدولي للاتصالات تتناسب في حجم مخرجاتها مع التحديات العالمية التي نواجهها جميعاً، لاسيما المساعي النبيلة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة».

وأضاف «القيادة الرشيدة لدولة الإمارات تشجع دوماً على الاستثمار في تقنيات الاتصالات والمعلومات، باعتبار أن هذا القطاع يمثل عصب التنمية والتطور الاقتصادي في مرحلة ما بعد النفط التي بدأت دولة الإمارات الاستعداد لها على كل المستويات. وفي هذا السياق تعمل حكومة دولة الإمارات على تعزيز مبادراتها الاستراتيجية ذات الصلة مثل مبادرة الحكومة الذكية والمدن الذكية بما في ذلك البيانات الضخمة، والبيانات المفتوحة، وإنترنت الأشياء. وفي هذا الإطار أيضاً، لا تألو دولة الإمارات جهداً في مد يد المشورة والعون للدول الأخرى باعتبار أن الإمارات صاحبة تجربة سباقة ومتقدمة ويمكن الاستفادة منها والبناء عليها لخدمة البلدان الأخرى انطلاقاً من التفاعل الإنساني الذي نؤمن به قولاً وعملاً».

من جانبه، أوضح المهندس ناصر بن حماد مدير إدارة العلاقات الدولية في الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات وعضو مجلس لوائح الراديو في الاتحاد الدولي للاتصالات، أن ورقة العمل التي طرحتها الهيئة على هامش الاجتماع تعتبر نتاجاً ملموساً لتجربة دولة الإمارات الرائدة في التحول الإلكتروني الذكي في إطار توجيهات ورؤية القيادة الرشيدة للدولة، حيث تدعو ورقة العمل الاتحاد الدولي للاتصالات إلى التحول من شكل الانتخاب التقليدي إلى الشكل الإلكتروني الذكي، والذي يتميز بالسرعة وانخفاض التكلفة وسرعة جدولة النتائج، بالإضافة للموثوقية والشفافية والدقة، والابتعاد عن الأخطاء البشرية والميكانيكية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا