• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

تطويق مركز الفلوجة والمعارك تدور على مشارفها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 27 مايو 2016

بغداد- وكالات- فيصل يوسف

أعلن المتحدث الرسمي باسم قيادة العمليات المشتركة العميد الركن يحيى ‬الزبيدي، أن القوات الأمنية تمكنت من تطويق مركز الفلوجة بالكامل، مبيناً أن المرحلة الثالثة من المعركة ستكون اقتحام المدينة والانقضاض على «الدواعش» داخل المركز. في وقت أفادت التقارير بأن القوات العراقية تتمترس على مشارف أحياء الفلوجة، على الطريق الدولي الذي يربط بغداد بعمان ودمشق، والذي يمر بمحيط الفلوجة من الجهة الشرقية والشمالية، ويعد الخط الفاصل بين المتطرفين والقوات العراقية، دون تحقيق تقدم كبير.

وقال الزبيدي إن «الجهد الكبير الذي قدمته القوات‭ ‬المشتركة من قوات أمنية والحشد الشعبي والحشد العشائري، حقق تقدماً كبيرا‭ ً‬وبسرعة أكبر من المتوقعة»، مشيراً إلى «ارتفاع الروح المعنوية لدى‭ ‬المقاتلين في مختلف المحاور».

وأكد أن عشرات «الدواعش» قتلوا خلال تقدم القوات وتم تفكيك مئات العبوات‭ ‬الناسفة وتفجير عشرات السيارات المفخخة وقتل عدد من قيادات التنظيم الإرهابي من جنسيات‭ ‬عربية وأجنبية.

من جهة أخرى، اقتحم قوات مكافحة الإرهاب مناطق البوهوى جنوب غربي الفلوجة، بإسناد من مقاتلات التحالف الدولي ومقاتلي عشائر الأنبار والشرطة المحلية، وسط معارك شرسة، بحسب مصادر عسكرية عراقية. وتبعد تلك القرى نحو 10 كيلومترات عن جسري الفلوجة، وتضم أعداداً كبيرة من العائلات، كما تقع على الضفة اليمنى لنهر الفرات.

ةويتركز القتال على محاور عدة، منها الجنوب الغربي للمدينة الذي يشهد تقدم القوات الأمنية المشتركة بإسناد من مقاتلات التحالف الدولي.

وتشهد المناطق الشمالية للمدينة استعدادات القوات الأمنية لاقتحام محيط مدينة الصقلاوية بعد تأمين مناطق البوشجل والقرى المحيطة بها. أما الجهة الشرقية من الفلوجة، فهي الأقرب لكونها جهة منطقة تماس بين المتطرفين والقوات العراقية.

وكان الناطق باسم التحالف الدولي لمحاربة «داعش« ستيف وارن، قد أكد في وقت سابق، أن القوات الحكومية العراقية والمقاتلين السنة هم الذين سيتولون تحرير مدينة الفلوجة من التنظيم الإرهابي ودخولها.

وشدد الكولونيل وارن على أن ميليشيات «الحشد الشعبي» لن يكون لها أي دور قتالي في العمليات، وستبقى خارج أسوار المدينة، ولن تدخلها على الإطلاق. وأضاف أن هناك 4 آلاف مقاتل من العشائر السنية يشاركون في المعارك بالفلوجة، وهذه القوات مع قوات الأمن العراقية هي التي ستستعيد المدينة. نفى وارن وجود أي تعاون أو تنسيق مع «الحشد الشعبي»، وأكد أن طيران التحالف لا يوفر أي غطاء جوي لهذه الميليشيات.

 

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا