• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

شكاوى واقتراحات

نصيحة لمُلاك العقارات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 13 مارس 2014

هذه نصحية أوجهها عبر صفحة «رأي الناس» لكل مالك عقار، وهي إلا ينخدع بمن يقدمون أنفسهم لهم على أنهم مستثمرون، ومهما عرضوا عليهم من مغريات. فإدارة أملاك المرء بنفسه، ومتابعته لشؤونه أريح كثيراً جداً مما يتسبب فيه نوعية من هؤلاء المستثمرين.

نصيحتي من واقع تجربة مريرة لا زلت أدفع ثمنها حتى يومنا هذا، فقد وقعت ضحية احتيال، لم أكتشفه الا بعد أن وقع الضرر. فقد تقدم شخص طالباً استثماراً عقارياً، وكان للأسف مواطناً من إحدى المناطق الشمالية في الدولة، كما أن مساعده العربي كان يحاول تسويقه على أنه من كبار الشخصيات فيها. وبعد أن سلمته العقار مقابل شيكات مؤجلة، وبعد أن تسلم الإيجار عداً ونقداً من الذين قام بتأجير الفيلا لهم بعد أن قاموا بتقسيمها اختفى بالعائدات. ووجدت نفسي وجهاً لوجه مع مستأجرين لا حول لهم ولا قوة، ولا ذنب لهم.

واكتشفت أن «المستثمر المختفي» عليه قضايا عدة، وأمر قبض، ولا يزال طليقاً يتنقل بين مدن الدولة، وربما كرر القصة ذاتها مع آخرين. ودائماً ما يبحث عن البنايات والفلل المعروضة للإيجار.

بالنسبة لي صدر لصالحي الحكم المرفق بإخلاء العين المؤجرة، وسداد الإيجار المستحق لي وقدره مليون و320 ألف درهم مع حقي في التعويض المادي والأدبي لما لحق بي من أضرار، وتحميل «المستثمر» الفار تكاليف ومصاريف القضية. ولا زلت في انتظار استرداد حقوقي المالية.

ومن هنا أكرر نصيحتي لكل ملاك العقار بأن يحرصوا على إدارة أملاكهم بأنفسهم حتى لا يقعوا في مثل ما وقعت فيه، و حتى لا يتضرر مستأجرون أبرياء كذلك.

مواطنة - أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا