• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

جهد إماراتي في خدمة الإسلام والإنسانية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 13 مارس 2014

جاء احتضان أبوظبي لكوكبة من علماء المسلمين والمفكرين لعقد منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة ليرسخ النهج والجهد الذي تقوم به الإمارات في خدمة الإسلام والإنسانية جمعاء.

وهذا ليس بغريب على أبناء القائد المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وهم يترسمون نهجه، ويبذلون الجهود ويهيؤون الموارد والإمكانيات من أجل الإسلام، فبارك الله فيهم، وحفظ الله الإمارات الحبيبة الغالية إلى قلبي من شر كل حاقد وحاسد وخائن.

وكان الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، قد أكد لدى استقباله العلماء المشاركين في المنتدى أن أمام علماء المسلمين الكبار تحديات كبيرة واستثنائية في مواجهة دعاة الفتن والفوضى. وأن “المسؤولية كبيرة وعظيمة نتشارك فيها جميعا من أجل سيادة روح الإخاء والمحبة في كثير من بؤر التوتر قبل أن تنتشر وتستفحل لغة الكراهية والعنف والتحريض”.

وأكد سموه أن “الإسلام كان وما زال وسيظل إلى يوم الدين مثالا للخير والتسامح والمحبة، والتضامن الإنساني ترسخ في وجدان الشعوب والأمم عبر قرون طويلة في مختلف بقاع الأرض إلى أن ظهرت في عصرنا الحالي فئات قليلة تنشر الكراهية والحقد بين الشعوب من خلال أفكارها الضيقة والمنحرفة ومن رؤيتها الصغيرة والقصيرة لمقاصد الشريعة أحيانا بقصد واحيانا كثيرة بجهل تنشر ما يسيء إلى الإسلام وأهله وتخلق النزاعات وتستبيح الحرمات وتروع الآمنين».

وكان اللقاء مناسبة لأطلاع سموه من العلماء على فعاليات وأنشطة المنتدى، ودوره “في مواجهة الأفكار المتطرفة التي تخالف مبادئ الإسلام السمحة، وأهمية تعزيز الصورة الحقيقية لقيم الإسلام التي تدعو إلى التسامح والوسطية والعدل والسلام وحب الخير والتعايش المشترك”.

محمود سليم

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا