• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

بعد الربط التجريبي للبرنامج

«حمايتي» مبادرة حضارية لأجل فلذات الأكباد بانتظار تفاعل المجتمع

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 13 مارس 2014

مبادرة «حمايتي» لتعزيز سلامة الأطفال وتأمين الحماية اللازمة لهم، تعد صورة من صور الرعاية الحضارية التي تحظى بها مختلف شرائح المجتمع، وخصوصاً الأطفال، وقد دخلت في مرحلة جديدة بعد أعلان مركز حماية الطفل بوزارة الداخلية بدء الربط الإلكتروني التجريبي لتطبيق المبادرة، في غرفة العمليات المركزية بالشراكة مع إدارة العمليات في الإدارة العامة للعمليات المركزية بشرطة أبوظبي لمدة شهرين، يتبعها ربط إلكتروني مع باقي غرف عمليات الشرطة في الدولة في مراحل لاحقة.

وتابعنا جميعاً تصريحات اللواء ناصر لخريباني النعيمي، الأمين العام لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، رئيس اللجنة العليا لحماية الطفل في وزارة الداخلية، بإن التطبيق الذي جاء تجسيداً لتوجيهات القيادة العليا لتعزيز سلامة الأطفال وتأمين الحماية اللازمة لهم، أصبح اليوم يوفر إمكانية طلب الاستغاثة بتوجيه الأبناء نداء إلى ذويهم عند شعورهم بالخطر، وبعد تأكد أو استشعار الأهل جدية الخطر بإمكانهم تصعيد طلب الاستغاثة بضغطة زر لغرف العمليات؛ ما يتيح لهم التأكد والبقاء على اتصال، والتعامل مع «نداءات الاستغاثة الذكية» كبلاغات لها الأولوية، وأن تكون الفترة الزمنية للاستجابة لمكالمات الطوارئ خلال أربع دقائق فقط.

وأوضح بإن برنامج «حمايتي» يأتي ترجمة لـ «الأجندة الوطنية» لدولة الإمارات خلال الأعوام السبعة المقبلة، والمساعي الحثيثة بأن تكون دولة الإمارات البقعة الأكثر أماناً على المستوى العالمي، بتحقيق نسبة 100% في الشعور بالأمان، لافتاً إلى أنه ومن هذا المنطلق يأتي التطبيق تجسيداً لجهود وزارة الداخلية في الارتقاء بمعايير الاستخدام والخدمات الذكية التفاعلية عبر الهواتف النقالة.

كما أوضح بأن تفعيل نظام «حمايتي» واستدامة تطويره يأتي استجابة لطلبات أولياء الأمور في التعرف إلى الأماكن التي يوجد فيها أبناؤهم، لتوفير مظلة آمنة لتعزيز حماية شريحة مهمة من شرائح المجتمع وهي الأطفال، موضحاً أن المعطيات الحالية والمستقبلية تشير إلى تزايد التحديات ضد الأطفال الأبرياء ما يجعل نصب أعيننا حمايتهم من تلك التحديات المحتملة بكل ما لدينا من جهد وإمكانات.

كما تابعنا تأكيدات اللواء الدكتور أحمد ناصر الريسي، مدير عام العمليات المركزية بالقيادة العامة لشرطة أبوظبي، بأن التطبيق يتميز بمواصفات آمنة نظراً لخصوصية الاستخدام، ويساعد على توفير المعلومات الكافية لأولياء الأمور لمعرفة أماكن وجود أبنائهم وإنذارهم في الحالات الطارئة لا قدر الله، ويساعد الجهات المعنية للوصول لمثل هذه الحالات بأقصر وقت وأقصى سرعة.

ومن مزايا المبادرة الجديدة أنها تساعد كذلك على تطوير معايير النقل المدرسي، ضمن منظومة متكاملة، وهي الحافلة والسائق والبنية التحتية والنظم الذكية والبنية التشريعية والتوعية. ويتميز التطبيق الجديد بأنه يقوم بإرسال تنبيه بشكل آلي إلى الأب والأم في حال تأخر الأبناء عن الوصول للمكان المقصود، ويمكن أن يتواصل أفراد العائلة بأن يقوم أحدهم بالضغط على صورة أحد أفراد الأسرة من الخريطة فيظهر الاسم وآخر مكان كان فيه، وقد يتصل أو يرسل له رسالة، أو يطلب تحديد موقعه.

يذكر أن غرف العمليات بشرطة أبوظبي تعمل على مدار الساعة لخدمة المواطنين، والمقيمين، وسيساعدها التطبيق الجديد في توفير الوقت والجهد للوصول لبلاغات الاستغاثة المرسلة من ذوي الأطفال في حال شعورهم بالخطر على أبنائهم بتصعيد نداء الاستغاثة المرسل من قبل أبنائهم مسبقاً إلى غرفة العمليات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا