• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

مؤتمر الصيدلة يوصي بتشجيع الدراسات لمعرفة الآثار الطبية غير المعلنة للأدوية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 13 مارس 2014

دبي (الاتحاد) - أوصى مؤتمر ومعرض دبي الدولي للصيدلة والتكنولوجيا «دوفات»2014 في ختام فعالياته أمس بضرورة تشجيع الدراسات الميدانية لمعرفة الآثار الطبية غير المعلنة للأدوية، بهدف توسيع استخدامات الدواء الحالية، لتشمل أغراضا علاجية جديدة، بجانب الاستخدامات المعلنة حاليا، وتعزيز التعاون المشترك بين الصناعات الدوائية والسلطات الصحية والصيادلة المسؤولين، في حالة عدم توافر بعض الأدوية للاستخدام لمعرفة أسباب النقص وعلاجه خلال أوقات قصيرة.

ودعا المؤتمر الذي استمر ثلاثة أيام بمركز دبي التجاري العالمي للمؤتمرات والمعارض، بمشاركة أكثر من 18 ألف زائر ومشارك، إلى تشجيع التعليم المستمر للصيادلة والتوسع في تغطية المعلومات المتعلقة بالاكتشافات الحديثة لأمراض السرطان والفيروسات، وكذلك العلاجات المتاحة، على أن تشمل الاهتمامات الآنية للرعاية الصحية، والمعلوماتية الدوائية، واقتصاديات العلاج، والرعاية الصيدلانية، وسلامة الاستخدام الدوائي، وتنسيق العمل بين أفراد الفريق الطبي.

وأكد المؤتمر أهمية توعية المريض بالحفاظ على جودة الدواء خلال فترة استخدامه، والتعاون مع وسائل الإعلام المختلفة لنشر الوعي في هذا الشأن، والاهتمام بالتطورات والتقنيات الحديثة في مجال تنمية الموارد البشرية، لخلق جيل جديد يستطيع التعامل مع مشكلات العصر بحرفية، مع الأخذ في الاعتبار الجانب الإنساني، وبما يتفق مع الحلول المبتكرة في مجال الصناعات والمنتجات الدوائية، وطرق العلاج الحديثة، وتعزيز دور الصيدلي في مشاركة الفريق الطبي لتقديم النصائح والإرشادات اللازمة للاستخدام الدوائي الأمثل، وشمول مقاييس ممارسات الصيدلة القياسية العالمية في تقديم الرعاية الصيدلانية لشرائح المرضى الموجودين داخل المستشفيات أو المراجعين في العيادات الخارجية كافة، وتحقيق أقصى قدر من الاستفادة من خبرة الصيادلة لإشراكهم وتوسيع دورهم في خدمات رعاية المرضى.

وشدد المؤتمر على أهمية تشجيع الصيادلة على المشاركة في رصد ومعالجة الآثار الجانبية والأخطاء الطبية المتعلقة باستخدامات الدواء، وذلك عن طريق التدريب المستمر، والتنسيق مع الفريق الطبي في داخل المنظومة الصحية، وقياس ومتابعة النجاح المتحقق من ذلك، وتوعية العاملين بالمهن الطبية بالالتزام باستخدام الوصفة الطبية، ومتابعة الأدوية الحديثة، وتشجيع الفريق الطبي والمرضى على رصد والإبلاغ عن أي آثار جانبية لها، فضلاً عن تفعيل آليات المشاركة المجتمعية والحكومية في القطاع الصيدلي لمصلحة المرضى وصحة المجتمع، والتطوير المستمر للفعاليات الرقابية والتنفيذية على الأدوية، لضمان كفاءة وتوافر أدوية ذات جودة وفعالية، طبقاً للمعايير والمقاييس الدولية.

وتضمنت فعاليات المؤتمر تقديم 24 جلسة علمية، و21 ورشة عمل، ألقاها 72 محاضراً، من عمداء كليات وأساتذة جامعات واستشاريين ورؤساء جمعيات صيدلانية.

وشملت الجلسات العديد من المواضيع الملحة في قطاع الصيدلة، ومنها العناصر الأساسية لتطوير الصيدلة السريرية، وخدمات العناية الإسعافية، والعادات السبع الفعالة للصيدلي الناجح، والعلاج الدوائي للإدمان، واتجاهات التطور في تعليم الصيدلة، والتقدم في ممارسة الصيدلة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض