• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

القاهرة تتسلم من أثينا تسجيلاً صوتياً وصوراً رادارية للرحلة المنكوبة

سفينة فرنسية تنضم إلى مصر في البحث عن الصندوقين الأسودين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 27 مايو 2016

عواصم (وكالات)

أكد رئيس لجنة التحقيق في حادث تحطم الطائرة المصرية أمس، أن سفينة تابعة لشركة السيمار الفرنسية المتخصصة في البحث عن الحطام في البحر ستنضم خلال ساعات لجهود البحث عن الصندوقين الأسودين للطائرة التي سقطت الأسبوع الماضي في البحر المتوسط، مبيناً أن عمليات البحث تجرى في 4 أو 5 مواقع محتملة وفي مساحة نحو 20 ميلاً بحرياً. وأكدت مصادر دبلوماسية في باريس، أن مباحثات تدور مع شركتين هما «ديب اوشين سيرش» (دي او اس) ومقرها في بورت لويس (جزر موريشوس)، و»السيمار» ومقرها في باريس، للمشاركة في البحث عن الصندوقين الأسودين، بالتزامن مع إعلان القاهرة أنها تسلمت وثائق خاصة بالطائرة المنكوبة من اليونان تتضمن تسجيلاً صوتياً وصوراً رادارية.

وبعد مرور أسبوع على سقوط طائرة مصر للطيران ليس لدى المحققين صورة واضحة بعد عما دار في اللحظات الأخيرة قبل سقوطها. وتسابق عملية البحث الزمن من أجل العثور على الصندوقين الأسودين، إذ إن الذبذبات التي تساعد في تحديد موقعهما تتوقف عن البث بعد نحو 30 يوماً من الحادث. وقال رئيس لجنة التحقيق أيمن المقدم إن «سفينة تابعة لشركة السيمار الفرنسية تحركت من جزيرة كورسيكا الفرنسية إلى منطقة البحث».

ويعتقد أن الصندوقين الأسودين يقبعان على عمق يصل إلى 3 آلاف متر تحت الماء أي على حافة نطاق استقبال الإشارات المنبعثة منهما. وأضاف المقدم: «تسلمت لجنة التحقيق وثائق خاصة بالطائرة من السلطات اليونانية، وجار فحصها حيث تتضمن الوثائق تسجيلاً صوتياً وصوراً رادارية... توضح الحوار الذي تم بين قائد الطائرة والمراقبة الجوية اليونانية خلال عبوره المجال الجوى اليوناني، إضافة إلى تحديد خط سير الطائرة على شاشات الرادار خلال عبورها».

وتابع : «تلقت اللجنة أيضاً وثائق من شركة إيرباص المصنعة للطائرة المنكوبة توضح تلقيها إشارات من جهاز بث لتحديد الموقع في حالات الطوارئ (إي.إل.تي) وهو أحد 3 أجهزة على الطائرة، وتم من خلالها تحديد موقعه في أعماق المتوسط، وتم إبلاغ هذه المعلومات لفريق البحث والإنقاذ التابع للقوات المسلحة للبحث عنه في مساحة تبلغ نحو 5 كيلومترات».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا