• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

السفير المصري لدى الدولة في مؤتمر صحفي بالسفارة المصرية :

موقف الإمارات الداعم لمصر ثبت أركان الثورة وعزز قدرتها على مواجهة الإرهاب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 13 مارس 2014

أبوظبي (وام) - أكد إيهاب حمودة السفير المصري لدى الدولة، أن الموقف القوي لدولة الإمارات والداعم لمصر بلا حدود في ثورة 30 يونيو، أسهم بشكل ملموس في دعم الثورة وتثبيت أركانها، وزاد من قدرة الدولة المصرية على الصمود أمام التحديات الخارجية والداخلية خاصة في محاربة الإرهاب. جاء ذلك خلال اللقاء الصحفي الذي أعده المستشار الإعلامي بالسفارة المصرية بأبوظبي شعيب عبد الفتاح مساء أمس بمقر السفارة.

وأضاف سعادته «أشعر بفخر كبير لكوني سفيرا لمصر في دولة الامارات، الدولة التي أصبحت نموذجا مجسدا لنهضة وتقدم الشعوب في زمن قياسي، وأيضا لسياساتها الحكيمة والرشيدة التي جعلت منها اليوم إحدى الدول الفاعلة والمؤثرة على مجريات السياسات والأحداث والقضايا في المحيطين الإقليمي والدولي».

وقال إن العلاقات المصرية الإماراتية تمر حاليا بمرحلة من أهم مراحلها التاريخية، نظرا لما يتعرض له البلدان من تحديات مشتركة أهمها على الإطلاق تحدي الإرهاب الأسود، الذي يهدف إلى تقويض أمن واستقرار وسلام دول المنطقة، وهو الأمر الذي يحتم علينا جميعا الوقوف كتفا بكتف وفي خندق واحد للعمل على دحر هذا الإرهاب وبتر أذنابه في كل مكان وأي زمان.

وأضاف «للتاريخ فقد أسهم الموقف القوي لدولة الإمارات والداعم لمصر بلا حدود في ثورة 30 يونيو بشكل ملموس في دعم الثورة وتثبيت أركانها، وكذلك على قدرة الدولة المصرية على الصمود أمام التحديات الخارجية والداخلية، وقدرتها أيضا على محاربة الإرهاب، كما أن الإمارات كانت أول دولة توقع اتفاقا اطاريا مع مصر بعد الثورة وتكفلت فيه بدعم مصر بمبلغ 9 ،4 مليار دولار، كل ذلك جعل مستقبل العلاقات بين البلدين قائما على أسس استراتيجية راسخة، تؤكد المصير المشترك والمصلحة الواحدة وتضمن كذلك تعاون البلدين في العمل على أمن واستقرار وسلامة المنطقة، ونشر السلام في أرجاء العالم ، كما أود أن أشير هنا إلى أن المناورات العسكرية المشتركة بين مصر والامارات، هي اضافة نوعية في مسيرة العلاقات بين البلدين وهو ما يؤكد أن أمن دول الخليج على رأس أولويات الأمن القومي المصري، انطلاقا من كون المصلحة مشتركة والمصير واحدا».

وقال إيهاب حمودة «إن الوضع الاقتصادي المتأزم هو من أصعب تحديات مصر حاليا وفي المستقبل، ويدرك الجميع أن الاستثمار العربي خصوصا هو الذي سيشكل قاطرة قوية لنهضة الاقتصاد المصري وأحداث تنمية حقيقية، ومن هنا كان حرص الدول العربية الشقيقة على دعم مصر اقتصاديا في هذه الظروف وتأتي دولة الامارات على رأس هذه الدول، التي تعمل على ضخ استثمارات ضخمة في مصر بالمستقبل، فهناك الكثير من المشروعات والاستثمارات لشركات اماراتية كبرى في مصر وبتوجيه وحرص خاص من القيادة في الإمارات تم يوم الاحد الماضي توقيع اتفاق تاريخي بين وزارة الدفاع المصرية وشركة أرابتك الاماراتية لإنشاء مليون وحدة سكنية بقيمة 40 مليار دولار، 280 مليار جنيه مصري. وهو ما يعد أكبر مشروع إسكاني في العالم العربي يقام في صورة مجمعات سكنية كاملة في 13 موقعا في مصر، وهي مدينة العبور والعاشر من رمضان، وبدر، والإخلاص، ومدينة برج العرب الجديدة بالاسكندرية، وفي مدينة السادات بالمنوفية، والفيوم الجديدة، وبني سويف، والمنيا، وأسيوط، وسوهاج، وقنا، والأقصر، على أن تبدأ أعمال الإنشاء في الربع الثالث من العام الجاري، ويبدأ تسليم الوحدات الأولى في بداية 2017 ، ليكون تسليم المواقع والبيوت الجديدة في 2020.

واضاف ان مجموعة الفطيم الإماراتية بصدد إنشاء 5 مراكز تجارية كبرى باستثمارات تصل إلى حوالي 5,16 مليار جنيه خلال السنوات الخمس المقبلة، تتضمن إنشاء 4 مولات تجارية في مناطق السادس من أكتوبر، وألماظة، والمعادي، والأسكندرية ، باستثمارات 3,11 مليار جنيه، وتتيح حوالى 38 ألف فرصة عمل مباشرة بالإضافة إلى المشروع الخامس والذي يتضمن إنشاء 32 متجرا «هايبر ماركت» باستثمارات 5, 2 مليار جنيه ويتيح حوالي 4500 فرصة عمل مباشرة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض