• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

زيارة هيروشيما تقحم أوباما في نزاعات تاريخية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 27 مايو 2016

طوكيو (أ ب)

تقحم زيارة باراك أوباما، المرتقبة اليوم، إلى مدينة هيروشيما اليابانية الرئيس الأميركي فيما يبدو نزاعاً سرمدياً بين حلفاء الولايات المتحدة وشركائها التجاريين بشأن الحرب العالمية الثانية. ومع خوضه في المعركة العنيفة الممتدة منذ عقود بشأن التاريخ بين طوكيو وجيرانها؛ لاسيما الصين وكوريا الجنوبية، قد يخرج الرئيس الأميركي خاسراً.

ويشعر كثيرون في الصين وكوريا الجنوبية بأن اليابان حصلت على ما تستحق عندما ألقت الولايات المتحدة قنبلتين ذريتين على هيروشيما في السادس من أغسطس عام 1945، ونجازاكي بعد ثلاثة أيام. وينتقدون ما يعتبرونه تركيز اليابان على ضحايا القنبلة من دون ملايين المدنيين الذين قتلهم واستعبدهم الجنود اليابانيون.

ويشعر بعض حلفاء الولايات المتحدة بالقلق من أن أول زيارة لرئيس أميركي على الإطلاق إلى هيروشيما من شأنها السماح للمحافظين اليابانيين، ومن بينهم رئيس الوزراء «شينزو آبي»، بالنأي بالدولة عن الآثام التي اقترفتها في زمن الحرب.

وعلى الرغم من ذلك القلق، ثمة رغبة متزايدة في العمل مع اليابان، ثالث أكبر اقتصاد عالمي، على الصعد الدبلوماسية والأمنية والسياحية والثقافية والتجارية، وينطبق ذلك تحديداً على كوريا الجنوبية الحليفة للولايات المتحدة.

وينبع شعور اليابان بأنها كانت ضحية من سقوط أكثر من 200 ألف شخص في هيروشيما ونجازاكي، ومن الأعداد الضخمة من المدنيين الذين قتلوا في الغارات الجوية الأميركية على المدن الكبرى عام 1945، إذ سقط زهاء مئة ألف في قصف طوكيو وحدها. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا