• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
  12:01     مصادر أمنية: مسلحون يقتلون جنديين شمال لبنان     

تأزم موقف «الفرسان» في المجموعة الرابعة

الأهلي يخسر أمام تراكتور الإيراني بهدف

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 05 مارس 2015

تبريز (الاتحاد) تلقى الأهلي خسارته الأولى مساء أمس أمام تراكتور سازي الإيراني في المباراة التي أقيمت بينهما في مدينة تبريز مساء أمس ضمن الجولة الثانية لمباريات المجموعة الرابعة بدوري أبطال آسيا لكرة القدم، وانتهت بهدف نظيف لأصحاب الأرض في الدقيقة 39 من خطأ دفاعي فردي لوليد عباس وعبد العزيز صنقور استغله فرشاد أحمد زادة مسجلاً هدف الفوز للفريق الإيراني. وخاض الأهلي مباراة صعبة بداية من اللعب في درجة حرارة 8 مئوية، مروراً بمستوى أرضية الملعب التي كانت غير مؤهلة، غير أن ذلك لا يعني عدم تحمل خط دفاع الأهلي لمسؤولية الهدف، الذي تم تسجيله من الخطأ الفردي الوحيد الذي ارتكبه وليد عباس، بينما لم يقدم أحمد خليل المستوى المنتظر منه، فيما عاب باقي اللاعبين التسرع في التعامل مع الفرص السهلة، التي لاحت خلال الشوط الثاني من المباراة، والذي شهد سيطرة كاملة للأهلي ولكن بلا ترجمة لأهداف حقيقية. وبهذه النتيجة تجمد رصيد الأهلي عند نقطة وحيدة قبع بها في ذيل الترتيب، وزاد من صعوبة مهمته في باقي المشوار، بينما أحيا تراكتور آماله في المنافسة على بطاقتي التأهل بأول 3 نقاط يحصدها على أرضه، وسيكون الأهلي مطالبا بالفوز في المباراة الصعبة المقبلة يوم 18 مارس الجاري أمام ناساف الأوزبكي، حيث لن ينفع الأهلي سوى الفوز للاستمرار في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل. بدأ الأهلي بتشكيل مكون من ماجد ناصر في المرمى، أمامه عبد العزيز صنقور، وليد عباس، عيسى سانتو، عبد العزيز هيكل، وفي الوسط لعب أسامة السعيدي، ماجد حسن، كونج وون، حبيب الفردان، وإسماعيل الحمادي، وأحمد خليل رأس حربة وحيد. وجاءت بداية المباراة سريعة بضغط من أصحاب الأرض لتسجيل هدف مبكر يريح الأعصاب، في ظل خسارة الفريق الإيراني في الجولة الأولى بهدفين لهدف أمام ناساف الأوزبكي، وحاول تراكتور الضغط بطول الملعب قابله استبسال الدفاع الأهلاوي لامتصاص حماس لاعبي المنافس وجماهيره الغفيرة التي حضرت لدعم فريقها باستاد مدينة تبريز الإيرانية مساء أمس. وعدل الأهلي من أسلوب لعبه بالاعتماد على طريقة 4-3-2-1، من خلال الدفع بلاعبين أصحاب أدوار دفاعية أكثر في وسط الملعب، الذي ملأه بخمسة لاعبين هم الكوري كوون، وأسامة السعيدي وماجد والحمادي والفردان، فيما اعتمد على أحمد خليل كمهاجم وحيد يدعمه انطلاقات الحمادي والفردان من العمق والسعيدي من الجهة اليسرى. واعتمد الفرسان على طريقة واحدة خلال الشوط الأول، عن طريق الكرات الطولية، ومحاولة تحويل الهجمة الإيرانية إلى هجوم مرتد وسريع، ولكن تباعد الخطوط واعتماد الفريق على الحذر الدفاعي وعدم الاندفاع إلى الأمام، عطل سرعة بناء الهجمات السريعة على مرمى المنافس. وانطلق إسماعيل الحمادي بأول هجمة متكاملة من وسط ملعبنا من تمريرة تلقاها من حبيب الفردان وراوغ المدافع الأول مقترباً من منطقة الجزاء ولكنه تعرض للخشونة من حبيب جورداني احتسبها الحكم الكوري، ضربة حرة مباشرة لم تسفر عن شيء. وحاول تراكتور الضغط من العمق عن طريق البرازيلي لوسيانو، واعتمد على الكرات الطولية خلف المدافعين ومحاولة استغلال سرعة لاعبيه في الهجوم، ولكن يقظة ماجد ناصر الذي تدخل في أكثر من مناسبة لإنقاذ الموقف، فضلاً عن تألق عيسى سانتو ووليد عباس في النواحي الدفاعية. ومع مرور الوقت وارتفاع القلق في المدرجات الإيرانية، لجأ لاعبو تراكتور للتسديد من الخارج، محاولة للبحث عن منفذ في ظل إغلاق المنطقة من لاعبي الأهلي الذين تكتلوا أمام منطقة الجزاء، وسدد تايموريان قذيفة باتجاه ماجد ناصر في الدقيقة 25 من خارج المنطقة بشكل مباغت، لكن ماجد تألق وانقذ الموقف مرة ثانية. ورد الأهلي بهجمة سريعة انتهت بكرة عرضية طولية من الكوري كونج باتجاه أحمد خليل الذي هرب من الرقابة لكنه لم يلحق بالكرة، ولجأ خالد شفيعي إلى العنف مع وليد عباس في كرة مشتركة داخل المنطقة لم يحتسبها الحكم، وكرة مشتركة أخرى مع صنقور تعمد لاعب تراكتور الضرب غير المبرر، ولم يتحرك الحكم لحماية لاعبي الفرسان. وقاد إسماعيل الحمادي هجمة من مجهود فردي من الجهة اليسرى، سددها بقوة انتهت لضربة ركنية ارتدت لهجمة عكسية على الأهلي ولكن تدخل عيسى سانتو في الوقت المناسب. واستمر الضغط الإيراني حيث مر للمرة الأولى المهاجم فاردين عبيديني وراوغ وليد عباس بسهولة، وحول الكرة سريعة إلى فرشاد أحمد زادي القادم من الخلف داخل منطقة الجزاء الذي لم يجد صعوبة في إيداعها بسهولة في شباك الأهلي الخالية معلنا عن هدف أول لتراكتور في الدقيقة 39. وحاول الأهلي العودة للمباراة بلا فائدة حيث ارتبك أداء الفريق في ظل تباعد خطوطه، وعدم التزام لاعبي الوسط بالأدوار الدفاعية وافتقادهم أيضاً للتقدم إلى الأمام لتشكيل القوة الضاغطة اللازمة على الفريق المنافس، وكاد تراكتور يضيف هدفا ثانيا في الثواني الأخيرة من المباراة، إلا أن عيسى سانتو تدخل وأبعد الكرة لركنية لم تسفر عن شيء. استمر الضغط الإيراني مع بداية الشوط الثاني ولم يجر الروماني كوزمين أي تغييرات على طريقة اللعب، حيث ظل أحمد خليل رأس حربة وحيدا ومستسلما للرقابة ما منح أريحية أكثر لمدافعي تراكتور للتقدم إلى الأمام وتشكيل الضغط على أطراف الملعب ومن العمق لخلخلة دفاع الفرسان. أداء أفضل تحسن أداء الأهلي مع بداية الشوط الثاني، ومع الدقيقة 51 تلقى حبيب الفردان تمريرة من الجهة اليسرى لمنطقة جزاء تراكتور انطلق بها سريعة منفرداً بالمرمى ولكنه سدد برعونة في يد حارس تراكتور لتضيع فرصة سهلة للأحمر، وحاول الحمادي القيام بهجمة من العمق انتهت لضربة حرة مباشرة من أمام المنطقة سددها أحمد خليل في الحائط تحولت إلى ركنية ولكنها لم تسفر عن شيء واضطر الروماني كوزمين للبحث في دكة البدلاء عن ورقة رابحة واستقر القرار على الدفع بالبرازيلي ريبيرو بديلا لماجد حسن، وبعد دقائق استعاد الأهلي زمام المبادرة وشن أكثر من هجمة خطيرة بالفعل على مرمى تراكتور، ولاحت الفرصة مرة ثانية للأهلي عن طريق هجمة لأحمد خليل انتهت لركنية حولها هيكل إلى ريبيرو داخل المنطقة سددها البرازيلي قوية لتمر بجوار القائم الأيسر لمرمى تراكتور. وزاد الضغط الأحمر بعدما كشر الفرسان عن أنيابهم، وكاد إسماعيل الحمادي يسجل الهدف الأجمل في البطولة من كرة عالية داخل منطقة الجزاء لعبها مزدوجة خلفية، لتمر أيضا بجوار القائم الأيسر في الدقيقة 77 لتضييع أخطر الفرص للأحمر. وغابت تماما الخطورة الإيرانية، بعدما فرض الأهلي طريقته على مجريات اللعب وضغط من جميع مناطق اللعب مقابل تراجع تراكتور في محاولة للعب على استغلال ثغرات الدفاع، ولكن يقظة الكوري كيونج إلى جانب جهود حبيب الفردان وعيسى سانتو وصنقور شكلت أفضلية فنية للأحمر ولكن لم تتم ترجمتها إلى أهداف تغير النتيجة. وغير البرتغالي توني بالدفع بفريد كريمي بديلا من شاهين صاجيبي لتنشيط الأداء الهجومي لفريقه، ورد كوزمين بالدفع بسعيد جاسم بديلاً عن عبد العزيز هيكل البعيد عن مستواه المعروف. واحتسب الحكم الكوري 5 دقائق وقت بدلا من الضائع، ولم يحسن السيطرة على المباراة خاصة في ظل عنف لاعبي تراكتور، لتنتهي المباراة بخسارة الأهلي بهدف نظيف.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا