• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

الحمادي: تشجيع أفراد المجتمع يحتل مكانة رفيعة في أجندة القيادة

تكريم الفائزين بمسابقة «تحدي القراءة العربي» في «كلية التقنية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 27 مايو 2016

دبي(الاتحاد)

استضافت كلية التقنية العليا للطلاب بمدينة دبي الأكاديمية، صباح أمس، حفل تكريم الفائزين في النسخة الأولى من مسابقة مشروع تحدي القراءة العربي. حضر الحفل، معالي المهندس حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم، ومعالي جميلة بنت سالم مصبح المهيري عضو مجلس الوزراء وزيرة دولة لشؤون التعليم العام، ومعالي الدكتور علي راشد النعيمي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم عضو اللجنة العليا لتحدي القراءة العربي، ونجلاء سيف الشامسي الأمين العام لمشروع تحدي القراءة العربي، وحشد كبير من أولياء الأمور، والمعلمين ومشرفي المشروع، وممثلي وسائل الإعلام المحلية والعربية.

وقال معالي حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم: «إن اهتمام القيادة الرشيدة بالقراءة، تجسد في إطلاق حزمة من المبادرات النوعية بما يتماشى مع نهج راسخ اختطته القيادة، وعبر تخصيص عام 2016 عاماً للقراءة، ناهيك عن وضع الاستراتيجية الوطنية للقراءة 2026، وهذا يحمل دلالات عميقة بأن القراءة، ونشر مفهومها، وتشجيع أفراد المجتمع عليها، تحتل مكانة رفيعة، وأهمية كبيرة، في أجندة القيادة التي استشرفت ضرورة بسط الأسس التي تعلي من قيمة القراءة، وتنشرها كفكر ومنهجية بين مختلف أطياف المجتمع».

ومن ناحيته، أشار معالي الدكتور علي راشد النعيمي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم عضو اللجنة العليا لتحدي القراءة العربي إلى أن الوصول لأكثر من 3.5 مليون طالب عربي هو إنجاز معرفي وعلمي استراتيجي، وأن مشروع تحدي القراءة العربي هو بعث عربي حضاري بقيادة استراتيجية من دولة الإمارات العربية المتحدة، تؤكد على مسؤوليتنا التاريخية تجاه منطقتنا من خلال هذه المبادرة.

وأكد الدكتور علي راشد النعيمي أن «مجلس أبوظبي للتعليم» تبنى المشروع منذ البداية، وخصص له مشرفين ومنسقين، ونحن نعتبر أنفسنا جزءاً من حراك معرفي لإحياء روج العلم والثقافة والتسامح في الأجيال العربية الجديدة.

في بداية الحفل، ألقت نجلاء سيف الشامسي، أمين عام مشروع تحدي القراءة العربي، كلمة رفعت خلالها خالص العرفان والتقدير، إلى مقام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، قائلة: «وراء كل نشء ينمو قوياً في معرفته متميزاً في تعلمه، ووراء كل مجتمع مثقف تعمل مكوناته ضمن شراكة واعية لتربية النشء، وراء كل ذلك قائد محب، حريص على مستقبل أمته، أمين على مقدراتها الحضارية، نقدم جميعنا له الشكر والامتنان، القائد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله».

وشهدت النسخة الأولى من مسابقة مشروع تحدي القراءة العربي إقبالاً كثيفاً فاق التوقعات، حيث كان الهدف المنشود هو إشراك 10% من طلبة المدارس في دولة الإمارات، إلا أن المسابقة استقطبت نحو 160 ألف مشارك، يمثلون 18% من إجمالي طلبة المدارس من مختلف مراحل التعليم المدرسي على مستوى إمارات الدولة. وبحسب الإحصاءات النهائية، فقد شارك في مسابقة المشروع 157,156 طالباً وطالبة، من مختلف مراحل التعليم المدرسي على مستوى دولة الإمارات، من أصل 859,224 مسجلين على قوائم وزارة التربية والتعليم الإماراتية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض