• الأحد 10 شوال 1439هـ - 24 يونيو 2018م

«الفرسان الأربعة» في مهمة آسيوية

السويدي: «الفورمولا» يسعى إلى تجاوز الدور الأول

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 05 مارس 2012

أمين الدبلي

بأهداف كبيرة وأحلام تعانق السماء، وبحثاً عن الأفضل لمحو ذكريات الماضي السيئة، يخوض “الفرسان الأربعة”، الجزيرة وبني ياس والنصر والشباب منافسات دوري أبطال آسيا 2012، بحثاً عن مكان أفضل بين فرق القارة الصفراء، ونتائج ترضي طموحات الجماهير، وتليق بدخول كرة الإمارات العام الثالث في مسيرة الاحتراف، بعد أن شهدت المواسم السابقة نتائج سيئة، لممثلينا في النهائيات انتهت، بعدم القدرة على تجاوز الدور الأول، أو تحقيق الحد الأدنى الذي يرضي طموحات الجماهير، وذلك منذ الفوز التاريخي للعين بلقب البطولة عام 2003.

في العام الماضي احتل الجزيرة بطل الدوري المركز الأخير في دوري المجموعاتها، بينما جاء الوحدة والإمارات والعين في المركز الثالث في مجموعاتهم الثلاث وخرجت جميعهاً أيضاً من الدور الأول، وقبلها، وفي عام 2010 كانت الصورة أسوأ، حينما احتلت فرق الجزيرة والوحدة والعين والأهلي المركز الرابع والأخير في المجموعات الأربع.

ولم تكن نتائج الأندية الإماراتية أفضل كثيراً في 2009 عندما احتل الأهلي والشباب المركز الأخير في مجموعتيهما، وجاء الجزيرة في المركز الثالث وانسحب الشارقة من المسابقة وألغيت جميع نتائجه، وهو ما يحمل الفرق الأربعة هذا العام مسؤولية أكبر من أجل كسر هذا الحاجز، والانتقال إلى آفاق أكثر رحابة، خاصة مع ارتفاع تصنيف الأندية الإماراتية آسيوياً “على الورق” لتبقى ترجمة ذلك على أرض الواقع مرهونة بما يحققه “الفرسان الأربعة”، الذين تختلف طموحاتها وأحلامها في السباق القاري المثير.

عبر حمد الحر السويدي رئيس لجنة الاحتراف عضو مجلس إدارة نادي الجزيرة عن رضاه على استعدادات “الفورمولا”، للبطولة الآسيوية هذا الموسم، مشيراً إلى أنه لمس إصراراً كبيراً لدى اللاعبين جميعا ً، على تقديم شيئا مختلفا هذا الموسم عن كل المشاركات السابقة، وأن ثقة مجلس إدارة النادي في اللاعبين بلا حدود لتجاوز الدور الأول، وبعد ذلك لكل “حادث حديث” في الأدوار التالية.

وقال السويدي: منذ بداية الموسم، وصرحنا بأن نظرتنا للبطولة الآسيوية هذا العام تختلف كثيراً عن كل الأعوام السابقة، وجاءت الفرصة الآن للاعبين، من أجل تقديم أنفسهم بشكل لافت في تلك البطولة الكبيرة، والجزيرة في المرحلة الأخيرة، أصبح من أهم وأقوى الفرق في المنطقة، حيث إنه يسير نحو الأمام بخطى ثابتة، ويتجاوز المراحل بشكل تدريجي مثير للإعجاب، بفضل الدعم اللا محدود من الإدارة العليا للنادي، وعلى رأسها سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية الرئيس الفخري للنادي، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس النادي الذي أصبح إحدى أهم الشخصيات الرياضية البارزة على مستوى العالم في المرحلة الأخيرة.

وأضاف: نحن الآن في أوزبكستان، وهدفنا من لقاء ناساف في الجولة الأولى، هو الفوز والنقاط الثلاث، بغض النظر عما إذا كنا نلعب خارج ملعبنا أو داخله، ولدينا لاعبين من أصحاب الخبرات العالية، سبق لهم وأن تعاملوا كثيراً مع مثل هذه المواقف وظهرت شخصيتهم الحقيقية، وأتوقع أن تكون مباراة قوية، وبالتأكيد أن تحقيق نتيجة إيجابية في أول لقاء يمثل لنا “فاتحة الخير” في البطولة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا