• الخميس 07 شوال 1439هـ - 21 يونيو 2018م

دبي تستضيف المؤتمر العربي للموارد البشرية مارس المقبل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 07 يناير 2013

القاهرة (الاتحاد) - تستضيف دبي يومي 12 و13 مارس المقبل المؤتمر العربي “الموارد البشرية شريك استراتيجي في العمل والتطوير المؤسسي”، الذي تنظمه المنظمة العربية للتنمية الإدارية بالتعاون مع الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية بالدولة.

يشارك في المؤتمر وزراء التنمية الإدارية والتطوير الإداري والعمل في الوطن العربي، والأمناء العامون ووكلاء الوزارات، ورؤساء ومديرو أجهزة الخدمة المدنية، والقيادات الإدارية المعنية بالموارد البشرية في الوزارات العربية، والمنظمات الإقليمية والدولية، والقيادات الإدارية في البنوك والمصارف والصناديق، والهيئات التدريسية في الجامعات، والقيادات الإدارية بغرف التجارة والصناعة والزراعة.

وقال الدكتور رفعت الفاعوري مدير عام المنظمة في بيان صحفي أمس، إن الإنسان هو الركيزة الأساسية التي تبنى عليها كل المؤسسات والمنظمات، ويقع على عاتقه العمل والكد والبحث والتطوير لخدمة أهداف المنظمات.

وأضاف “إن الاهتمام بالمورد البشري أضحى موضوعاً في غاية الأهمية، ولا ينحصر فقط في كيفية أدائه لعمله، وإنما يتعدى ذلك باعتباره المحرك الرئيسي لكل الأدوات والآلات والمعدات والموارد الأخرى التي تفضي في النهاية إلى منتج أو خدمة تقدمها المؤسسة”.

وأردف قائلاً “لقد تطور مفهوم الموارد البشرية من إدارة الأفراد إلى العاملين، إلى الموارد البشرية إلى رأس المال البشري ثم رأس المال الفكري حتى وصل في وقتنا الحاضر إلى رأس المال المعرفي، وهذا يدل على الأهمية الكبرى للموارد البشرية في المنظمات”.

وأضاف “استمراراً لهذا النهج فقد أعطت الشركات اهتماماً كبيراً لتنظيم وأداء وظائف إدارة الموارد البشرية الهادفة إلى تحقيق الكفاءة والفعالية، للموارد البشرية وتقليل التكليف إلى أقصى حد ممكن دون التأثير على مستوى جودة الأداء”.

وقال إن هذا تطلب من المؤسسات والشركات والمنظمات إيجاد خطط استراتيجية لرأس المال البشري، لاستثمار إبداعات ومواهب وابتكارات الإفراد في المنظمة، والبحث في كيفية استثمار القدرات المتوافرة لديها والنظر إليها باعتبارها مخزونا فكرياً ومعرفيا، وشريكا استراتيجيا مع إدارة المؤسسة في العمل وتحقيق الأهداف.

وأوضح أنه وانطلاقاً “من هذه المنطلقات فقد فرضت الظروف العامة الداخلية والخارجية آثاراً بالغة الأهمية على كيفية إدارة الموارد البشرية في ظل التطورات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والتكنولوجية، التي حتمت على المنظمات التعامل مع هذا المورد المهم كشريك استراتيجي في تحقيق أهداف المنظمات والأفراد معاً، إضافة إلى اعتبار المورد البشري رأسمال فكريا ومعرفيا لا يقل أهمية عن الموارد المادية الأخرى إن لم يكن أكثر منها، وذلك لأنه هو الذي يحرك ويدبر تلك الموارد الأخرى. وقال “نظراً لأهمية هذا المورد كان لا بد من الاهتمام به ومناقشة مهامه وأدواره ومتطلباته وكيفية تنميته وتطويره، واستثماره استثمارا أمثل يساعد المنظمات في تحقيق أهدافها”.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا