• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

أكد أن «الرياضات الشهيدة» ضحية جماهيرية كرة القدم

عبدالله بن ماجد القاسمي: أطالب بتطبيق الاحتراف في الألعاب الأخرى

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 05 مارس 2015

أسامة أحمد (الشارقة)

طالب الشيخ عبدالله بن ماجد القاسمي، رئيس مجلس إدارة نادي الشارقة للفروسية والسباق، بتطبيق الاحتراف في الألعاب الأخرى من أجل تطويرها وتوفير أدوات التفوق لها لدفع مسيرتها إلى الأمام لمواكبة التطور الذي يحدث حتى ينعكس الاحتراف إيجابا على مسيرة هذه الألعاب.

وقال: «الألعاب الأخرى باتت بحاجة ماسة للاحتراف والتمويل اللذين من شأنهما تقديم الجديد لهذه الألعاب والخروج من عباءة القديم للوصول إلى الحديث حتى تتبوأ مكان مرموقة في خريطة الرياضة بالدولة».

وأضاف: «هناك العديد من المواهب في الألعاب الفردية بحاجة إلى الصقل بتطبيق الاحتراف حتى تجني ثمار ذلك بالوصول إلى منصات التتويج في المحافل القارية والدولية وخير دليل على ذلك يوسف ميرزا نجم منتخب الدراجات إذا ما توافر لهذا اللاعب الاحتراف سيكون له شأن كبير في الدراجات بصقل مواهبه في لعبته التي حقق خلالها نجاحا كبيرا بتفوقه في المسابقات التي ظل يشارك فيها، مشيراً إلى أن احتراف اللاعب ستكون له انعكاساته الإيجابية على مسيرة المنتخب بصفة عامة وميرزا على وجه الخصوص، حيث حان الوقت لتطبيق الاحتراف في مثل هذه الألعاب إذا أردنا التطور للألعاب الأخرى».

ووصف الشيخ عبدالله بن ماجد القاسمي بعض الألعاب الأخرى بـ «الشهيدة»، مشيراً إلى أنها ضحية كرة القدم التي استأثرت بالاهتمام والزخم الإعلامي بعد أن أصبح التركيز كله على لاعب كرة القدم، مبينا أن لاعب الألعاب الأخرى مظلوم إعلاميا، مما يجعل الجميع يتجه لممارسة كرة القدم من أجل «البيزات» والاهتمام الإعلامي لتتسع دائرة الممارسين لكرة القدم بعكس ما يحدث في بقية الألعاب الأخرى التي تعاني من قلة الممارسين، مما انعكس سلبا على مسيرتها ووضعها في خريطة الرياضة الإماراتية.

وقال: «الألعاب الشهيدة أصبحت مجرد هواية ومشاركة من أجل المشاركة فقط وليس الوصول إلى منصات التتويج وفي ظل هذا الوضع لا يمكن المطالبة بالقائمين على أمرها بحصد الإنجازات والوصول إلى منصات التتويج». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا