• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

عاشق الفن

نظيم شعراوي قدم 162 عملاً ناجحاً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 27 مايو 2016

القاهرة (الاتحاد)

نظيم شعراوي.. من عمالقة التمثيل في زمن الفن الجميل، عشق الفن وظل يعمل حتى أيامه الأخيرة، وقدم أدواراً مؤثرة في 162 عملاً تنوعت بين السينما والمسرح والتلفزيون .

ولد في الإسكندرية في 7 يناير 1921، وفي بداية الأربعينيات، اشترك في معهد خاص بالتمثيل، وكانت أول مشاركة له على صعيد الاحتراف 1948 حين جسد شخصية «طيار» في فيلم «فتاة من فلسطين»، وقرر بعده الالتحاق بالمعهد العالي للتمثيل، وتخرج منه 1953 في الدفعة الرابعة التي ضمت سناء جميل ومحمد رضا وبرلنتي عبدالحميد، وعمل بعد تخرجه في المسرح القومي، ثم انضم لفرقة يوسف وهبي، وقدم لها مسرحيات «كرسي الاعتراف» و«راسبوتين» و«الأخرس».

وحقق شهرة كبيرة بأدواره المسرحية، خصوصاً التي قدمها مع فؤاد المهندس وشويكار، وفي مقدمتها «سيدتي الجميلة» وجسد فيها شخصية «أفندينا أو الخديو»، و«أنا فين وانت فين» و«السكرتير الفني» و«أنا وهي وسموه»، ثم شارك في «غراميات عفيفي» و«لوكاندة الفردوس» و«هالو شلبي»، ويعد تعاونه مع عادل إمام محطة مهمة في مشواره الفني، بدأها بشخصية والده «الأباصيري» في «مدرسة المشاغبين»، ثم قدم شخصية رئيس المحكمة في «شاهد ماشافش حاجة» ، كما تعاون معه في أفلام «رسالة إلى الوالي»، و«الواد محروس بتاع الوزير»، و«بخيت وعديلة»، و«الجردل والكنكة»، و«النوم في العسل» و«طيور الظلام»، وشارك في بطولة عشرات الأفلام التي أخرجها كبار المخرجين.

أجيال

ووقف أمام غالبية النجوم من أجيال مختلفة، وشارك بأدوار متميزة في عدد من الأفلام التاريخية والدينية، منها «خالد بن الوليد»، و«رسالة إلى الله»، كما شارك في عدد من المسلسلات التلفزيونية، منها «الأيام» و«برديس» و«إنها مجنونة مجنونة» و«دوامة الحياة» و«الأبواب المغلقة»، و«البحث عن السعادة»، وكان آخر أعماله، وجسد فيه دور رجل قعيد أنهكه المرض، ولم يعرف الجمهور أن جلوسه على كرسي متحرك لم يكن من باب تجسيد الشخصية فحسب، وإنما لمرضه.. حتى توفي عن 89 عاماً مساء الأربعاء 30 يونيو 2010.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا