• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

عالج مشاكل الزواج بشكل استعراضي

«تتجوزيني يا عسل» أول لقاء بين وائل نور وجلال الشرقاوي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 27 مايو 2016

القاهرة (الاتحاد)

«تتجوزيني يا عسل».. مسرحية كوميدية اجتماعية استعراضية عالجت قضية الزواج والرغبة في إنجاب طفل، وما يحدث في الأسر الغنية عندما يُكتشف أن الزوجة لا تنجب.

دارت الأحداث حول باحث شهير في الجامعة تزوج زواجاً تقليدياً من زميلة له، ويعيشان حياتهما بالورقة والقلم ووفق برنامج ومواعيد صارمة، وبعد فترة يكتشفان عدم قدرتهما على الإنجاب، وعقب إجراء التحاليل اللازمة يظهر أن الزوجة هي السبب، وتتفق مع زوجها على أن تخبر والدها الثري ووالد زوجها أن العيب في الزوج، وتسعى معه لتزويجه من إحدى زميلاتها.

وشارك في بطولة المسرحية محمود الجندي وهالة فاخر ووائل نور«الزوج» وسلوى خطاب «الزوجة» وجمال إسماعيل «والد الزوج» وسيد عبدالكريم «والد الزوجة» وإيمان حمدي وعثمان الحمامصي وأحمد عقل ولاشينة لاشين، وكتب لها الأغاني محمود الجندي ولحنها الدكتور جمال سلامة وقام بتأليفها إبراهيم الموجي وأخرجها جلال الشرقاوي، وكانت أول مسرحية يتعاون فيها وائل نور مع الشرقاوي الذي كان يؤمن كثيراً بموهبته، حيث استعان به بعد ذلك للمشاركة في بطولة ثلاث مسرحيات من إخراجه، وهي «قصة الحي الغربي» و«الجنزير» و«الكوتش».

جمع المال

وقال محمود الجندي إنه جسد شخصية السباك «شفشق» في المسرحية الذي لا يهمه إلا جمع المال بأي شكل، لدرجة أنه يضحي بحبيبته لتتزوج من غيره مقابل المال، وأشار إلى أن المسرحية تعد من أقرب المسرحيات إلى قلبه سواء على صعيد التمثيل أو الغناء، ولفت إلى أنه كتب كلمات أغانيها واستعراضاتها بنفسه، وكان الأقرب إليه منها الأغنية التي انتقدت أوضاع الحكومة وقتها، ومن كلماتها: لله لله، يا محسنين لله، دي حكومة عاجزة وفقيرة، عينيها تلقاها بصيرة، لكن أيديها دي قصيرة، ما تمدهاش إلا لله، أيدك في جيبك طلعها، وشخشخ المال سمعها، وبدال ما هي تولعها وبتحرقك أنت يا ولداه، معندهاش غير كلمة هات، دمغات على ضريبة مبيعات، نظام تقولش اللوغاريتمات، ما حد فاهمه يا حول الله.

شخصيات درامية

وقال أستاذ المسرح الدكتور أحمد صقر إن ضعف تركيب الشخصيات درامياً، كشخصية «شفيق» خطيب الزوجة الجديدة «محمود الجندي»، وعدم رسمها بشكل مقنع وهي شخصية رئيسية، وكذلك حشر شخصية والد الزوجة الأولى «سيد عبدالكريم» المرشح للوزارة من أجل خلق كم هائل من نقد الحكومة ورجالها، من باب خداع المتفرج بأن المسرحية جريئة وتحمل نقداً سياسياً جزئياً أيضاً أضعف البناء الدرامي للمسرحية، وأدخل أحداثاً فرعية كثيرة لا تخدم الحدث الرئيسي، ولفت إلى أن التيمة الاجتماعية الكوميدية في المسرحية كانت مجدية وتتلامس مع قضايا المجتمع، إلا أن المؤلف أصر على تضييع ملامح قضيته، عن طريق حشر الكثير من النكات الخارجة، وترك العنان كاملاً للممثل والمخرج في التلاعب بالمساحات الفارغة من النص والتي مكنتهم من الخروج عن المألوف تحت مسميات كثيرة، منها ما اصطلح على استخدامه من باب الخطأ «الارتجال».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا