• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

رغم مشاركتها في 5 أعمال رمضانية

هدى حمدان: لا أنتمي إلى الوسط الفني

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 27 مايو 2016

أحمد النجار (دبي)

أكدت الممثلة هدى حمدان أن أي دور يتنافى مع القيم والتقاليد بالنسبة لها خط أحمر، مشيرة إلى أنها محسوبة على الوسط الفني، لكنها لا تنتمي إليه، لا بطقوسه ولا مشكلاته، وبمجرد انتهائها من تصوير أي مسلسل تبقى فقط الذكريات الجميلة والسمعة الطيبة التي تتركها أثناء تصوير العمل، حتى يضاف إلى رصيدها الفني.

وتشارك هدى في رمضان هذا العام بـ 4 مسلسلات وعمل كرتوني، حيث تؤدي فيها أدواراً معقدة بحالات وطبائع وأمزجة مختلفة، فتؤدي دور «سارة» في مسلسل «حالة خاصة»، الفتاة الطيبة المسالمة من طبقة ثرية والصديقة المخلصة لصديقتها التي تلعب دورها هيا عبدالسلام، ويختل توازن هذه العلاقة بسبب مشكلة تغير مجرى الأحداث، وتجسد أيضاً في مسلسل «الدمعة الحمرا» دور «عيدة» العانس سيئة الطباع، وعقدتها في الحياة «شيمة» ابنة عمها التي تغار منها وتلعب دورها علا الفارس.

وتشير في حوارها مع «الاتحاد» إلى أنها تنتقل من شخصية «عيدة» إلى دور «غزالة» الحالمة في مسلسل «وعد الغريب»، لتطل على الجمهور بشخصية مختلفة تماماً، حيث تؤدي دور شابة فارسة.

وتوضح أن أدوراها متنوعة وإطلالات شخصياتها مختلفة، فهي مرة تدافع عن الحب، ومرة عن الوطن، حيث تؤدي دور «الدكتورة إيمان» في مسلسل «خيانة وطن»، وهي سيدة تتمتع بشخصية قيادية قوية، وتلعب دوراً كبيراً ومهماً وأساسياً في تحريك الأحداث وتغييرها وكشف المستور منها، وتجمعها علاقة أخوة جميلة مع الشخصية التي تجسدها هيفاء حسين بطلة المسلسل.

وعن تقييمها لأقوى تلك الأعمال من حيث تحقيق نسبة مشاهدة جماهيرية، تقول: «جميع أعمال هذا الموسم قوية، وتم تنفيذها بإنتاج قوي وإخراج مميز، وضمت كوكبة من نجوم الدراما، لافتة إلى أن أكثر ما يميز أحدها عن الآخر، القصة والسيناريو، وإذا صنفناها على هذا الأساس، فهي تراهن على مسلسلي «الدمعة الحمرا» و«خيانة وطن»، وتتوقع أن يستحوذا على اهتمام المشاهدين أكثر عن غيرهما، كما أنها تلعب فيهما دورين مختلفين يعدان من أهم الأدوار التي لعبتها في حياتها، والتي ستترك بصمة لا تنسى لدى المشاهدين. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا