• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

تزيد الحيوية وتقي من سرطان الثدي

الأعشاب البحرية.. غذاء المستقبل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 27 مايو 2016

لكبيرة التونسي (أبوظبي)

أثبتت دراسات وأبحاث أن الأعشاب البحرية تشكل عماد الغذاء في المستقبل، مؤكدة دورها في تجنيب الإنسان مشاكل وتعقيدات صحية.

وتقول اختصاصية التغذية هلا أبو طه، من المركز الأميركي الجراحي بأبوظبي، إن الأعشاب البحرية جامعة لعديد من الفيتامينات التي توفر للجسم كل العناصر التي يحتاجها يومياً. وإن صحت التنبؤات فإنها ستشكل علاجاً لكثير من الأمراض، أبرزها الوقاية من سرطان الثدي، لافتة إلى أن الأبحاث والدراسات لا تزال جارية في هذا الإطار.

وتؤكد أن لأصناف الطعام التي تنتمي إلى عائلة الطحالب دورا كبيرا في المستقبل، موضحة أن دراسات تجري لاستكشاف الحقيقة الكامنة وراء الفوائد الصحية للأعشاب البحرية على الرغم من أن المعلومات المتوافرة ترشحه ليكون «الغذاء الخارق الجديد».

وتذكر أن الأعشاب البحرية تتضمن فيتاميني «أ» و«ج»، كما أنها مصدر للكالسيوم، ما يفسر إدراج بعض المكملات الغذائية التي تحتوي على الأعشاب الحمراء في بعض خطط علاج هشاشة العظام، والتهاب المفاصل، إلا أن أبو طه تشدد على ضرورة تناول المكملات الغذائية تحت إشراف طبي.

وتوضح أن فوائد الأعشاب البحرية تتجاوز مفهوم القيم الغذائية الأساسية ومحتوى الفيتامينات، إذ تشير بحوث إلى أنها يمكن أن تساعد في تنظيم مستويات هرموني الاستروجين والاستراديول، وهما من الهرمونات الأساسية للنساء، الأمر الذي قد يسهم في التقليل من مخاطر الإصابة بسرطان الثدي. وللأسباب نفسها، قد تسهم الأعشاب البحرية في السيطرة على أعراض متلازمة ما قبل الحيض، فضلاً عن تحسين الخصوبة، مضيفة أن الأعشاب البحرية أحد المصادر الغنية باليود.

وتقول إن دراسات أثبتت أن الأعشاب البحرية تُعد مصدراً غنياً بمضادات الأكسدة، كما أنها تساعد في الحد من الالتهابات، ما يسهم في علاج أمراض تشمل التهاب المفاصل، والربو، والاكتئاب، والسمنة.

ورغم الفوائد العديدة لها، تقول أبو طه إنه يجب تناول الأعشاب البحرية بحرص شديد في حالات محددة، إذ إن احتواءها على نسبة عالية من البوتاسيوم قد يكون من الأسباب الرئيسة لتحديد الجرعة للأشخاص الذين يعانون اضطرابات في الكلى.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا