• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
  06:09     مصدران: منتجو النفط المستقلون سيخفضون الإمدادات بنحو 550 ألف برميل يوميا في اتفاق مع أوبك        06:15    أ ف ب عن مصدر أمني: مقتل 20 جنديا يمنيا في انفجار عبوة داخل معسكر في عدن    

جرى تشويهه مع انجراف هويّته نحو التسييس

التسامح.. الإتيكيتالمهذب!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 05 مارس 2015

ترجمة - سمر حمود الشيشكلي

التسامح هو تقدير التنوع والتحلي بالقدرة على تقبل الآخر، بمعنى آخر: أن تعيش وتدعْ غيرك يعيش هو أيضاً. وهو القدرة على ممارسة موقف عادل وموضوعي تجاه أولئك الذين تختلف معهم في الآراء والممارسات والدين والجنسية وغير ذلك، وبعبارة «ويليام يوري»: «التسامح ليس مجرد الاتفاق مع بعضنا البعض أو البقاء غير مبالين في وجه الظلم، ولكنه احترام الإنسانية الأساسية في كل شخص».

يجمع هذا المقال بين مقالين: الأول بعنوان: «المشكلة مع التسامح» كتبته الصحفية مادلين بنتنج (كاتبة عمود في الجارديان ومحررة مشاركة. تكتب في مجموعة واسعة من المواضيع بما في ذلك السياسة، العمل، والإسلام، العلم والأخلاق، التنمية، وقضايا المرأة والتغيير الاجتماعي). والثاني كتبته الدكتورة مارتينا فيشر تحت عنوان: «معالجة العلاقات بين الدولة والمجتمع في مجتمعات ما بعد الصراع»، ويأتي هذا الجمع لما بين المقالين لما بينهما من تكامل، ورغبة في تقديم تعريف وافٍ بالمصطلح (التسامح) وبنهجه المتبع عملياً، وفيما يلي ترجمة للمقالين:

المشكلة مع التسامح

بانجراف هويته نحو التسييس، أصبح التسامح شكلاً من أشكال «الإتيكيت المهذب»، وفق ما يقول فراك فوريدي في كتابه الجديد: «لقد دعا ديفيد كاميرون إلى (عدم التسامح) مع جرائم الشوارع، ولكنه دعا في الوقت نفسه إلى (مزيد من التسامح) من قبل المجتمعات الإسلامية تجاه القيم البريطانية».

وفي عصر ملحد علماني، هناك فضيلة واحدة نعلنها عن أنفسنا في كل مناسبة تقريباً: التسامح. بحيث باتت إحدى القيم البريطانية التي يحتفي بها الساسة اليوم هي قدرتنا على التسامح؛ فالمدارس ملزمة بغرس قيم التسامح في الملايين من الأطفال؛ وما يقوله ديفيد كاميرون للمسلمين هو أن يكونوا متسامحين.

لقد أصبح التسامح شيئاً من الأساطير المؤسسة للدول الغربية المتقدمة، وهو يعتبر لدينا بمثابة علامة فارقة على تفوقنا على العديدين من الأقل تسامحا، ومن الدول الأقل تطوراً في أنحاء العالم. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف