• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

من ابتكار طالبات جامعة خليفة

طائرة من دون طيار متعددة المهام

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 27 مايو 2016

أشرف جمعة (أبوظبي)

تفادياً للمشكلات التي تعترض بعض الطائرات من دون طيار، واصلت مجموعة من الطالبات في جامعة «خليفة أبوظبي» جهودهن من أجل ابتكار وسيلة تضمن شحن مثل هذه الطائرات حتى وهي في الجو لتتمكن من أداء مهامها من دون عقبات، وشارك في هذا المشروع الابتكاري، العنود العبدولي، وفاطمة الزعابي، ميساء الهاشمي، يدرسن الهندسة الميكانيكية في جامعة خليفة.

واللافت أن هذه الطائرة موصولة بسلك طوله نحو 80 متراً، وهي تقريباً المسافة التي تحلق فيها الطائرة ذات المهام المختلفة، وفريق العمل من الطالبات لم يتوقف عند هذه المرحلة من المشروع، حيث عمل على تصنيع طائرة أخرى مساعدة للطائرة الرئيسة، بحيث يتم استخدامها في الظروف الطارئة، واستطاعت طالبات جامعة خليفة توفير أجواء معملية خاصة، حيث تم التعاون مع جامعة كايثت الكورية من أجل إتمام هذا المشروع بصورة متميزة.

حول الجديد في عمل مشروع طيارة من دون طيار تقول الطالبة العنود العبدولي: «تتعدد مهام الطائرات من دون طيار، وهو ما استلزم من فريق العمل أن يفكر في مسألة تلافي العيوب التي تظهر في مثل هذه النوع من الطائرات، خصوصاً وأنها بوجه عام تشغل حيزاً بحثياً كبيراً في العالم، نظراً لتعدد استخداماتها الضرورة التي تدفع المبتكرين إلى التواصل العصري من أجل تحقيق نوع من الابتكارات التي تخدم البيئة الإنسانية، وتتماشى مع حركة التطور التكنولوجي في هذا المجال، لافتة إلى أنه في العادة تطير الطائرات من دون طيار من 15 إلى 20 دقيقة، حيث تواجه مشكلة في شحن البطارية، وهو ما جعل فريق العمل يفكر في برمجة هذه الطائرة، لتصبح أكثر قدرة على الطيران ولمدة أطول، وكذلك توصيل سلك طوله نحو 80 متراً موصول بجهاز شحن موجود في نقطة ما، والهدف منه هو أن تظل الطائرة في حالة شحن مستمرة.

وتشير فاطمة الزعابي إلى أنه كلما حصلت الطائرة من دون طيار على شحن أطول أمكنها أن تقوم بأداء مهامها المختلفة والتحليق في أماكن ضيقة، ومن ثم تصوير الأحداث بدقة مثل اندلاع النيران في مكان ما، وتصوير بعض المناطق التي يصعب على أفراد الحماية المدنية الوصول إليها، وبالسرعة نفسها التي تقوم بها مثل هذه الطائرة، وتؤكد أنه في أثناء القيام بتجريب الطائرة تم التأكد من السلك الكهربائي الذي يعمل على زيادة الشحن مؤهل للقيام بهذه المهمة، وأنه من الصعب أن يتعرض للتلف، وتذكر أنه تم استخدام الأشعة تحت الحمراء، وهي موجودة في صندوق الطائرة، وتعمل على تحديد مكان الطائرة في حالة الهبوط الاضطراري.

وتوضح عبير الحمادي أن هذا النوع من الطائرات متعدد المهام، ويمكن برمجته وفقاً للأهداف المطلوبة سواء من خلال استخدامه في تصوير الأماكن الخطرة التي تحدث فيها الحرائق، على أن تكون الطائرة مجهزة لمثل هذه الأحداث، وتشير إلى أن هناك طائرة أخرى صممها فريق العمل لتساعد الطائرة الأساسية في حال استخدامها في الأماكن الوعرة أو غير ذلك من الاستخدامات، وتلفت إلى أن «جامعة خليفة أبوظبي» قدمت الدعم الكامل لهذا المشروع على المستويات كافة، حيث عمل فريق المشروع داخل معامل الجامعة، وبمساعدة المشرفين بالجامعة، فضلاً عن وجود تعاون مثمر بين فريق العمل وجامعة كايثت الكورية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا