• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

الورق من جديد بين أيدي الطلبة

القراءة تسترد اعتبارها في مدارسنا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 27 مايو 2016

نسرين درزي (أبوظبي)

يفوح في الأجواء من جديد عبق الورق، ويعود الكتاب إلى ساحة المعرفة، بعدما سلبته وسائل التصفح الإلكتروني دوره، وحرمت لسنوات طويلة غالبية الأطفال من ملمسه، من خلال قرار وزارة التربية والتعليم بدعم استراتيجية الدولة الوطنية للقراءة وتعزيز مفاهيم القراءة لدى الطلاب، بدءاً من العام الدراسي المقبل.

وبانتظار صياغة المناهج الدراسية الجديدة التي تضمن تطوير المكتبات المدرسية، وتبنّي مبادرة الاستكتاب ودعوة المؤلفين إلى رفد الساحة الأدبية وإثراء المحتوى القصصي، بحيث يبدو المشهد الثقافي أكثر إشراقاً. فماذا يقول المدرسون عن دور القراءة في المنظومة التعليمية؟ وكيف يساهم البيت في الحث على المطالعة؟ وهل الطلاب أنفسهم مستعدون للتعرف من جديد إلى هواية قد لا تكون خطرت في بالهم من قبل؟

وتسعى وزارة التربية والتعليم إلى جعل القراءة أسلوب حياة، وأن تصبح مصادرها متوافرة في كل مكان، مع صقل مفاهيمها لدى الطلاب، بدءاً من المراحل التعليمية الأولى، وحتى تخرجه في الجامعة. وعلى الرغم من أهمية هذه الخطة التنموية للمجتمع، فإنها تحتاج إلى مواكبة حثيثة من قبل الأهل والهيئات التعليمية؛ إذ لا يمكن إغفال دورهم في تشجيع الجيل الجديد على القراءة. وهم جزء أساسي في هذه الرحلة المهمة والممتعة في آن، والتي تهدف إلى الحفاظ على الهوية الوطنية واللغة الأم وزيادة المخزون الفكري، مما يدعم التحصيل العلمي بشكل أفضل.

وعاء الفكر

عن الوضع السائد في صفوف الجيل الجديد.. قال الدكتور بادي رضا الحباشنة، باحث في أدب الأطفال ومدرس اللغة العربية في أكاديمية الشيخ زايد الخاصة للبنين: إن القراءة باللغة العربية تعاني، موضحاً أن كينونة أي أمة مرتبط بديمومة لغتها واستمرارها. فاللغة وعاء الفكر الذي يحفظ للأمة قيمها، وهذا ما تسعى دولة الإمارات إلى تكريسه من خلال توصيات الحكومة الداعية إلى الاهتمام بالقراءة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا