• الاثنين 03 صفر 1439هـ - 23 أكتوبر 2017م

رومانيا وبلغاريا تستقبلان الربيع بتعاويذ بيضاء وحمراء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 05 مارس 2012

بوخارست (أ ف ب) - يرحب السكان في رومانيا وبلغاريا بحلول الربيع بتبادل تعاويذ صغيرة مزودة بخيوط حمراء وبيضاء وهو تقليد ريفي تحول إلى موضة.

ويمارس الرومانيون والبلغار هذا الطقس في الأول من شهر مارس، فيتبادلون تعاويذ كعربون صداقة. ويطلق عليها في رومانيا اسم “مارتيزور”، أما في بلغاريا فتحمل اسم “مارتينيتسا”. وفي بلغاريا، تزين الحيوانات الأليفة بدورها بخيوط بيضاء وحمراء احتفالا بالموسم الجديد.

واعتمدت المتاجر المواكبة للموضة، هذا التقليد مؤخرا، رافضة اعتباره قديما وباليا. وتقول كارمن ميرون، وهي رومانية تبلغ من العمر 23 عاما، تعمل في أحد متاجر بوخارست، “تعاويذ مارتيزور ليست تقليدا قديم الطراز لأن الربيع يرمز أينما كان في العالم إلى التجدد والأمل”.

وفي رومانيا، يصنع آلاف الطلاب والشباب تعاويذهم الخاصة ويبيعونها في أسواق مؤقتة تقام في كل بلدة ومدينة خلال الأسبوع الذي يسبق الحدث. وفي بلغاريا المجاورة، تدر صناعة تعاويذ “مارتينيتسا” الحرفية أرباحا تصل إلى 20 مليون دولار سنويا، بحسب صحيفة “بريسا”. وعلى الرغم من أن تقليد التعاويذ انطلق من الأرياف، إلا أنه تحول اليوم إلى موضة منتشرة في المدن الرومانية.

وتقول ليلا باسيما، وهي باحثة في متحف الفلاح الروماني “كان المزارعون يحتفلون بحلول كل موسم ربيع.

وفي الأول من مارس، كانوا يربطون خيوطا بيضاء ترمز إلى النقاء، وأخرى حمراء ترمز إلى الحيوية والشغف حول الأشجار أو حول قرون الثيران من أجل الحماية والحظ”.

وفي بلغاريا، يضع السكان الخيوط الحمراء والبيضاء التي تتخذ أحيانا شكل صبي وفتاة يدعيان “بيجو” و”بيندا” إلى حين رؤية أول طائر لقلق. عندئذ، يربطون التعاويذ بشجرة. وتشير يوليا يوردان من منظمة “دراجول أرتيه”، التي تعنى بالإرث غير المادي، إلى مبادرات تهدف إلى الحفاظ على هذا التقليد.

وبدأت بعض الشركات في بوخارست بتنظيم ورش عمل تتمحور حول تعاويذ “مارتيزور”. وأطلقت صحيفة “ستاندارت” البلغارية حملة هدفها دفع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونيسكو” إلى الاعتراف بهذا التقليد على أنه إرث ثقافي غير مادي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا