• الاثنين 22 ربيع الأول 1439هـ - 11 ديسمبر 2017م

النعاس يؤثر في أداء الطيارين وسائقي القطارات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 05 مارس 2012

نيويورك (رويترز) - كثير من الناس يقاومون إغراء النوم في اجتماع ممل أو خمول بعد الظهيرة غير أن المشكلة أكثر على ما يبدو بين الطيارين وسائقي القطارات. واعترف نحو ربع طياري شركات الطيران، ونحو 23 في المائة من السائقين الذين شملهم استطلاع، أجرته المؤسسة الوطنية لأبحاث النوم، بأن النعاس يؤثر على أدائهم لوظائفهم، مقابل 17 في المائة من العاملين في مجالات غير مجال النقل. وقال حوالي 20 في المائة من الطيارين وسائقي القطارات إنهم ارتكبوا أخطاء جسيمة أثناء عملهم بسبب النعاس.

وقال ديفيد كلاود، الرئيس التنفيذي للمؤسسة التي تتخذ من ولاية فرجينيا مقرا "هامش الخطأ في هاتين المهنتين ضئيل للغاية. يتعين على موظفي النقل تنظيم نومهم لأداء عملهم على أفضل وجه. كذلك فإن عدد حوادث السيارات التي يتعرض لها الطيارون وسائقو القطارات بسبب النعاس عند قيادة سياراتهم وهم في طريق ذهابهم أو عودتهم من العمل أكبر ستة مرات من الحوادث التي يتعرض لها غيرهم من العاملين". وأضافت "قد يكون نظام عمل الطيارين وسائقي القطارات والسفر لفترات طويلة مصدرا لاضطراب النوم شأنهم في ذلك شأن الأطباء والممرضات وغيرهم ممن يعملون على مدار اليوم". وأفادت المؤسسة بأن قلة النوم مشكلة شائعة لدى واحد من كل عشرة أميركيين اعترفوا بأن النوم يغالبهم في وقت غير مناسب أثناء قيادة سيارة أو في اجتماع. ولكن العدد أكبر لدى عمال النقل. فنصف الطيارين والثلث من سائقي القطارات الذين شملهم الاستطلاع قالوا إنهم قلما يحصلون على نوم صحي أثناء فترات مناوباتهم الليلية أكثر من العاملين الآخرين. وقلة النوم له تأثير على الإدراك والتقدير والمجازفة وحل المشكلات ومدة الاستجابة والمزاج.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا