• الثلاثاء 30 ذي القعدة 1438هـ - 22 أغسطس 2017م

«الطباعة المجسمة» تقنية جديدة تخرج من عالم الخيال العلمي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 05 مارس 2012

برلين (د ب أ)- هل تريد نسختك المطبوعة مصنوعة من البلاستيك أم المعدن أم الخرسانة؟ فجهاز الطباعة المجسمة يستطيع إنتاج نسخ حقيقية ثلاثية الأبعاد مصنوعة من هذه الخامات. لقد خرجت تقنية الطباعة المجسمة من عالم الخيال العلمي إلى خطوط الإنتاج الفعلية، حتى أن بعض هذه الطابعات وصلت بالفعل إلى أيدي المستخدمين، وإن كان الخبراء يقولون إن هذه الطابعات لن تحقق انتشارا كبيرا في الفترة الحالية على الأرجح. ولكن الحقيقة الراسخة هي أن هذه الطابعات تعمل حاليا وتنتج نسخا من قطع غيار السيارات والنماذج الهندسية بل وبعض أدوات المائدة. ويقول هارتموت شفاندت، رئيس مختبر الأجسام ثلاثية الأبعاد بجامعة التكنولوجيا في برلين "سيكون بإمكانك أيضا طباعة بعض أعضاء الجسم باستخدام مواد حية". وستنطوي هذه التقنية على فائدة كبيرة لاسيما في حالات كسور العظام. وأوضح "لو انكسر جزء من العظم، يستطيع المصاب إجراء إشاعة مقطعية على موضع الكسر، وسيظهر على الفور على شاشة الطابعة شكل الجزء البديل الذي سيتم تركيبه لتعويض الجزء المكسور".

وتم تطوير هذه التكنولوجيا في الثمانينيات من القرن الماضي، واستمرت جهود تحسينها على مدار السنين. وتختلف أساليب الطباعة حسب المادة الخام المستخدمة؛ فالبلاستيك على سبيل المثال، يتم إذابته ثم رشه باستخدام جهاز خاص لتصنيع النموذج المطلوب، كما يمكن أيضاً وضعه في شكل طبقات فوق بعضها على إطار سابق التجهيز. وتبدو طابعة شفاندت كما لو كانت فرنا وهي في حجم رجل طويل. أما الطابعة التي تستخدم الخرسانة، فتبدو في شكلها كما لو كانت غسالة. وقبل بدء عملية الطباعة، يجري ملء درج معين في الجهاز بمسحوق إسمنتي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا