• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

في اجتماع نظمته «المالية» بدبي

دعم التعاون المالي وتنمية الصيرفة بين الإمارات ولوكسمبورج

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 05 مارس 2015

دبي (الاتحاد)

دبي (الاتحاد)

نظمت وزارة المالية الاجتماع الأول لمجلس الإمارات العربية المتحدة لوكسمبورج للتعاون وتنمية الصيرفة والتمويل الإسلامي، الذي يضم عدداً من أبرز المؤسسات المالية والاقتصادية لدى الجانبين، في مقدمتها وزارتا المالية للبلدين. وترأس الاجتماع عن الجانب الإماراتي يونس حاجي الخوري وكيل وزارة المالية، وعن لوكسمبورج ازابيل جوبين مدير الخزينة والسياسة المالية في لوكسمبورج، وحضره خالد علي البستاني وكيل وزارة المالية لشؤون العلاقات المالية الدولية وعبدالله محمد العور الرئيس التنفيذي لمركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي، إلى جانب عدد من الشخصيات المالية في القطاعين الحكومي والخاص من الجانبين. ويضم مجلس الإمارات العربية المتحدة لوكسمبورج للتعاون وتنمية الصيرفة والتمويل الإسلامي في عضويته، إلى جانب وزارة المالية الإماراتية كلاً من المصرف المركزي، جامعة الإمارات العربية المتحدة مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي، سوق أبوظبي العالمي، غرفة دبي، الاتحاد للطيران، مصرف الهلال، مصرف الشارقة الإسلامي ومصرف أبوظبي الإسلامي، ومن لوكسمبورج وزارة المالية ومن جمعية المصرفيين، جمعية لوكسمبورج للتمويل الصناعي، وجامعة لوكسمبورج. وأكد يونس الخوري اهتمام الإمارات بتفعيل نشاط ودور المجلس من خلال توفير كافة أدوات الدعم اللازمة للمستثمرين من الشركات والأفراد في الإمارات ولوكسمبورج لتطوير وتوسيع أعمالهم في قطاع الصيرفة والتمويل الإسلامي في أسواق البلدين.

وأشار إلى أن الإمارات ودوقية لوكسمبورج ترتبطان بمذكرة تفاهم تركز على تعزيز العلاقة بينهما في مجالات تبادل أفضل الممارسات والخبرات في مجالات الصيرفة والتمويل الإسلامي، تشجيع خطط تطوير معايير قطاع الخدمات المصرفية والمالية الإسلامية ومنتجاتها، والعمل المشترك في سبيل تطوير منتجات جديدة، إلى جانب تنمية بيئة نموذجية من الحوكمة والعمل المشترك بين الطرفين في مجال الأعمال المصرفية والتمويل الإسلامي.

ولفت الخوري إلى أن تزايد الطابع الدولي للتمويل الإسلامي يدفع الجهات المنظمة لهذا القطاع إلى زيادة روابط العمل المشترك، مع الأخذ بعين الاعتبار أن الإصدار متعدد العملات للصكوك يسهم في الترويج لمنتجات الصكوك كوسيلة أساسية في زيادة حجم التمويل وتعزيز الاستثمار في أسواق المال الدولية. وقدم مصرف الإمارات المركزي خلال الاجتماع عرضاً تعريفياً ناقش فيه الخلفية التاريخية لمنتجات الخدمات المالية في الإمارات، دور المصرف المركزي في إدارة وتنظيم قطاع التمويل الإسلامي، بالإضافة إلى نشاطات المصرف فيما يتعلق بتنمية وتطوير قطاع التمويل والصيرفة الإسلامية على مستوى العالم، سواء عبر ما يشغله من عضويات في الجمعيات والهيئات العالمية المتخصصة أو البرامج الترويجية والتوعوية الخاصة بالموضوع. هذا وقدم ممثلو «الاتحاد للطيران» أطروحة حول تبادل المشاريع الأكاديمية كالأبحاث، تبادل الطلبة وبرامج التدريب لخبراء الخدمات المالية وقدم مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي عرضاً توضيحياً عاماً حول إصدارات الصكوك وإدراجها على مستوى العالم، حيث أشار المركز إلى أن إجمالي الصكوك الصادرة عالمياً في عام 2014 كانت قد تخطت مستوى 100 مليار دولار، حيث بلغت حصة «ناسداك دبي» من هذه الإصدارات 13٫4 مليار دولار جاءت عبر إصدار حكومة هونج كونج، البنك الإسلامي للتنمية، دار الأركان، حكومة الشارقة، و«فلاي دبي» إلى جانب عدد من الجهات الأخرى. وأشار العرض كذلك إلى المملكة المتحدة كأول دولة غير إسلامية تصدر صكوكاً، تلاها بعد ذلك الإصدارات لكل من الحكومات من هونج كونج وجنوب أفريقيا، لوكسمبورج والسنغال. وناقشت وزارة المالية أهمية امتلاك خطة تسويق وبرنامج اتصال فعال بين الطرفين للترويج لنشاطاتهما وآخر للمستجدات الحاصلة في مجال الصيرفة والتمويل الإسلامي لديهما من خلال تنظيم مؤتمر سنوي مشترك بين الجانبين.

وعن جانب لوكسمبورج، قدم ممثلوها من أعضاء مجلس الإمارات العربية المتحدة لوكسمبورج للتعاون وتنمية الصيرفة والتمويل الإسلامي؛ عرضاً توضيحياً أشار إلى الأهمية الخاصة التي تحظى به الدولة في القطاع المالي على مستوى القارة الأوروبية وتصنيفها الائتماني المتميز عند AAA، وما تحتضنه من بنوك عالمية غير أوروبية الذي بلغ 18% من إجمالي البنوك العالمية العاملة فيها.

وأشار العرض إلى أن لوكسمبورج كانت وما زالت مركزاً مالياً أوروبياً حيوياً، حيث تعمل فيها 143 بنكاً محلياً وعالمياً، وما يزيد على 300 شركة مختصة في المجال المالي كشركات الوساطة وإدارة الأصول، 3,900 صندوق استثماري بأصول تزيد على 3 تريليونات يورو، 98 شركة تأمين، 226 شركة إعادة تأمين، 44,369 ورقة مالية مدرجة في سوق لوكسمبرج المالي، أكثر من 60% من السندات الدولية المسجلة في أوروبا والمدرجة في سوق لوكسمبورج المالي.

يُشار إلى أن لوكسمبورج أول دولة أوروبية تمنح ترخيصاً لمؤسسة مالية إسلامية في عام 1978، تلاه بعد ذلك استضافتها لأول شركة تأمين تعتمد أسس الشريعة الإسلامية في تعاملاتها «تكافل» في عام 1983، في حين شهد سوق لوكسمبورج المالي في عام 2002 أول إدراج للصكوك في أوروبا، بينما كان بنك لوكسمبورج المركزي الأول بين نظرائه في أوروبا في الانضمام إلى مجلس الخدمات المالية الإسلامية في عام 2009، وشهد عام 2014 إصدار لوكسمبورج لأول صكوك سيادية مقوّمة اليورو وبقيمة 200 مليون يورو.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا