• الاثنين 29 ربيع الأول 1439هـ - 18 ديسمبر 2017م

فيلم لبناني يرصد صراع المجتمع القبلي

«إنسان شريف» يواجه جرائم الثأر والشرف

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 05 مارس 2012

يلتقي «إبراهيم» مصادفة بـ«ليلى»، المرأة التي ارتكب جريمة بسببها، منذ 20 عاماً في الأردن، ما اضطره إلى لعب دور «الميت» والهرب متخفياً إلى لبنان، تاركاً وراءه زوجته وابنه اللذين يظنان أنه «توفي بطلاً». ولقاؤه هذا بـ«ليلى» يجعله يعود إلى الأردن لمواجهة ماضيه وأهله.. هذه قصة فيلم «إنسان شريف» والذي تدور أحداثه حول مسيرة رجل يتصارع مع مجتمعه القبليّ التقليدي، حيث تفوق مصلحة المجموعة على كل شيء، وكيف يمكن الدفاع عن الحقوق الفردية خاصة حين يكون الفرد هذا امرأة؟

ميراي برق (بيروت) - يقول الفنان شادي حداد لـ«الاتحاد»: فيلم «إنسان شريف» تم تصويره منذ عامين للمخرج جان كلود قدسي، ويجسد فيه شخصية «فريد» الذي كان معتقداً أن والده بطل وتوفي في قضية شرف عائلية. وهو شهيد العائلة؛ لأنه أخذ بثأرها، وبعد عشرين عاماً اكتشف أي «فريد» أن والده ليس شهيداً وما زال على قيد الحياة.

كسر الحاجز

ويضيف حداد: عودة الوالد «الميت» خلقت نوعاً من الصراع النفسي، إلى جانب الصراع مع الوالدة، حيث شعر بالذنب والألم. في مواجهته للعار والثأر وجرائم الشرف، كما في مجابهته للأساطير المختلقة، إلى أي مدى سيذهب إبراهيم لاستعادة كرامته؟

ويوضح أن «إنسان شريف» يلقي ضوء على قضية إنسانية، وهذه القضية في معظم الدول العربية يمنع التحدث عنها ولو تحدثنا عنها تأتي الحوارات قليلة ومحدودة، المرأة أو الجنس اللطيف هي نوع من المحرمات، فالمخرج جان كلود قدسي أراد كسر هذا الحاجز. وعن توقعاته لفيلم «إنسان شريف» يقول شادي: أتمنى أن يتعاطف الناس مع هذا الفيلم؛ لأن الموضوع دقيق جداً، وتسليط الضوء على هذه الأنواع من القضايا نادر جداً، وهذه القصة لا تحدث فقط في الأردن بل في جميع دول العالم، كما أتمنى التطور والنجاح الدائم للسينما اللبنانية.

مسلسل «روبي» ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا