• الأحد 28 ربيع الأول 1439هـ - 17 ديسمبر 2017م

حفاظاً على مستوى المهنة

مشاريع لتجميع جهود الصحفيين وتشجيعهم على الابتكار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 05 مارس 2012

أبوظبي (الاتحاد) - وسط التحديات المتزايدة التي تواجه مهنة الصحافة والمؤسسات الإخبارية التقليدية، سواء على الصعيد الاقتصادي أو التقني، يستمر ظهور العديد من المبادرات والمشاريع الهادفة إلى الحفاظ على أصول العمل الصحفي، وإلى تأكيد أهمية وجود وسائل الإعلام «التقليدية»، مع تطويرها بالاستفادة من الفرص التي يتيحها العصر الرقمي ودون الاستسلام للشركات التكنولوجية الكبرى.

في هذا السياق، قدم مشروع «ميدياشيفت»، المتخصص في دعم الصحفيين والمؤسسات الإخبارية التقليدية، موقعا جديدا يسمى «التعاون المركزي»، وحددت له مهمة وصفتها بالطموحة، وهي «تصور وتصميم كيف يمكن للصحفيين العمل معاً في العصر الرقمي.

وأوضح المشروع على موقعه على الإنترنت أن إنتاج الموقع الجديد يتم بالشراكة مع «برنامج التحقيقات الاستقصائية» التابع لكلية الصحافة في جامعة «بيركلي يو سي».

ويعمل «ميديا شيفت» منذ عام 2006 على متابعة شؤون الصحافة والتغيرات التي طرأت عليها بسبب الإنترنت والعصر الرقمي، ويهتم من خلال عدد كبير من الصحفيين المتعاونين بقصص العاملين في الإعلام التقليدي، من صحف ومجلات وراديو وتلفزيونات وأفلام وسبل تكييف عملهم ومشاريعهم واندماجهم. ويسعى هذا الفريق بشكل أساسي إلى الحفاظ على قيمة عمل الصحفيين المهنيين وتمييزهم عن الطارئين على العمل الصحفي، بما في ذلك المنافسة التي يتعرضون لها بسبب الإعلام الجديد ومواقع التواصل الاجتماعي. وهو يحظى بدعم عدد من المؤسسات المانحة والجامعات التي تدرس الصحافة.

وكتب مدير التحرير التنفيذي لميدياشيفت مارك جلاسير على الموقع «لدينا كصحفيين ثقافة الكفاح التي تؤهلنا للمنافسة من أجل عمل السبق الصحفي والحصول عليه أولاً، ومن أجل هزيمة كل الآخرين في إشارة إلى مواقع التواصل الاجتماعي». وأضاف أنه مع اجتياح خفض الوظائف الذي ضرب المؤسسات والمنظمات الإخبارية التقليدية، معطوف عليها سلطة وهيبة التكنولوجيات الجديدة، فإن عدداً متزايدا من الصحفيين يجدون القوة في تجميع قواهم، أي في العمل معاً من أجل تغطية ميدانية أكثر فأكثر ومن أجل نقل القصص الإخبارية بشكل أفضل، ومن أجل توسيع نطاق انتشار هذه القصص على منصات متعددة ومن خلال طرق عمل مقنعة». وأضاف أن التعاون بين أعداد الصحفيين هو مسألة بقاء أو موت للعديد من المؤسسات الصحفية التي عليها العثور على نموذج تجاري جديد في عصر الإنترنت. ووصف جلاسير الموقع الجديد بأنه بمثابة «خارطة الطريق» للوصول إلى هذا الهدف، ومن أجل البقاء في حرب الوجود هذه «داعيا إلى دراسة حالات توصل فيها صحفيون ومؤسسات إخبارية إلى النجاح من خلال التعاون والتنسيق فيما بينهم»، مطالباً بدراسة هذه التجارب وما كان فيها من خطأ وصواب وتعلم الدروس منها وتطويرها.

في موازاة ذلك، أعلنت مؤسسة كنايت سنتر عن إطلاق مشروع جديد يهدف إلى «الإسراع في عملية الابتكار في الأخبار والإعلام عبر الحث على إيجاد أفكار متقدمة وجديدة، ومساعدة المؤسسات الإخبارية التقليدية والعاملين في الصحافة على التطور والاندماج أكثر في العصر الرقمي».

وأطلقت المؤسسة على المشروع الجديد اسم «تحدي كنايت سنتر». وذكرت أنه نوع من السباق بين الصحفيين ومؤسسات الأخبار، وهو ينقسم إلى ثلاثة مواضيع سيجري التنافس عليها في عام 2012، وتهدف كلها إلى تشجيع الأفكار الجديدة في مجال سرعة تحديث الأخبار ونشرها وعرضها على نطاق واسع، وأنها خصصت مبلغ خمسة ملايين دولار أميركي مكافآت أو جوائز للفائزين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا