• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

محمد جاسم عيسى في «قدرات الدماغ البشري الفائقة»

«الباراسيكولوجي».. خوارق العقل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 13 مارس 2014

جاسم العايف

عمد الباحث «الـباراسيكولوجي» محمد جاسم عيسى في كتابه المعنون «قدرات الدماغ البشري الفائقة» إلى استقاء المعلومات «الـباراسيكولوجية» والأفكار والتجارب العلمية، من مصادر متعددة، اطلع عليها بدقة، وكذلك من خلال تجارب شخصية له في هذا الجانب، ومن ثم أجرى عملية ربط وتفاعل بينها. وانتهى إلى خلاصات بعضها لم يكن جديداً على الساحة العلمية، بهذا الشأن، وبالإمكان عدّ ما يرد في بعض أفكاره وأطروحاته، من قبيل ما يثير الاستغراب والاختلافات، أو مجرد افتراضات، قد لا ترقى إلى المستوى النظري. ويمكن أن تكون حافزاً لإمعان النظر بشأن علم «الـباراسيكولوجي».

سرّية ومسؤولية

يفتتح القاص والروائي العراقي حميد المختار الكتاب، بكلمة، يذكر فيها أن محمد جاسم عيسى ترك كتابه مخطوطاً أمانةً لديه، قبل أن يرحل في البصرة، صباح الخامس والعشرين - شباط عام 2013، و«لعله قد أدى الأمانة لأستاذه وصديقه، محمد جاسم عيسى، من خلال نشر كتابه».

ويذكر المختار في كلمته أنه عرف (محمد) ابن عمه في حداثة سنه، حين كان يزورهم في مدينة الثورة في الستينات، وكيف كان يقص عليهم قصصه الغرائبية عن الموتى وأشباحهم وحكاياتهم المخيفة، فكان أول مَنْ غرس في داخله حب القصص السحرية ذات المنحى الغرائبي الإدهاشي.

أما الباراسيكولوجي محمد صالح حبيب، أمين سر رابطة الباراسيكولوجيين العراقيين، الذي قدّم للكتاب فيؤكد في مقدمته أن (محمد): «وبالنظر لثقافته الغنية العامة، وفي علوم الباراسيكولوجي بالذات، ومحاضراته المتعددة الأصيلة الجادة، المثيرة، وتوجهاته العلمية في هذا الشأن، والتي قدمها في (رابطة الباراسيكولوجيين العراقيين - بغداد)، انتخب رئيساً لـلرابطة، كما لـه باع طويل في مجال الاستشفاء «بالباراسيكولوجي»، وهو على درجة عالية من التواضع وكُره الشهرة، ولهذا نراه لا يعالج إلا برجاء من المعارف والأصدقاء ولم يقبل أجراً عن عمله الإنساني مطلقاً، وأنه كان يوثق كل حالة من هذه الحالات في سجل من القطع الكبير ويحتفظ به لنفسه، ولا يسمح بالإطلاع عليه، لأي كان، وقام بتوثيق بحوثه بسرية تامة، وأشار لمن عالجهم «باراسيكولوجياً» من الرجال والنساء، ومن مختلف الأعمار، بالرموز الأولى لأسمائهم من دون الكشف أو الإعلان عنها نهائياً، وحتى في أحاديثه الخاصة مع خلص معارفه. محمد رجل قانون ومشاور قانوني كبير، وهذا التخصص ساعده كثيراً على غربلة ما يطرح من أفكار وفرز كل ما هو مغشوش وخادع وكاذب، ويقع في منطقة الهرطقة والدجل والشعوذة، انطلاقاً من فكره المحايد المستقيم ومسؤوليته التربوية والأخلاقية ونزعته الإنسانية وثقافته العلمية، فجاءت بحوثه تحمل كل ما هو جديد وممتع وموثق. وكون (حبيب) أمين سر رابطة الباراسيكولوجيين العراقيين فقد حضر معه، جلسات عدة لأمراض ميؤوس منها، وكانت النتائج ناجحة ومدهشة، وهي موثقة (بالرموز) في الرابطة».

ويضيف: «إن رابطة الباراسيكولوجيين العراقيين لا يعنيها مَنْ يصدق أو لا يصدق ما يجري فيها، من تجارب علمية موثقة، لأنهم ليسوا طلاب شهرة ابتداءً، ولولا مناسبة صدور هذا الكتاب لما تطرق لذلك»، (ص11-13). ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف